حض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي الإثنين 28 أغسطس/آب 2017 على تكثيف جهوده لمساعدة أفراد أقلية الروهينغا المسلمين في بورما، واصفاً العالم بأنه "أعمى وأصم" في تعامله مع محنتهم.
وقال أردوغان في مقابلة تلفزيونية لمناسبة مرور ثلاثة أعوام على توليه الرئاسة "للأسف لا بد لي من القول إن العالم أعمى وأصم إزاء ما يحدث في بورما".
ووصف الرئيس التركي أحدث موجة لجوء للروهينغا نحو بنغلاديش بأنها "حدث مؤلم للغاية"، ووعد بالتطرق إلى هذه المسألة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.
وقال "بالطبع نحن ندين هذا بأشد العبارات. وسنضمن متابعة (للملف) من خلال المؤسسات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة".

