زعم فؤاد علام، وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق، وأحد رموز دولة مبارك المؤيدين للانقلاب العسكري، إن ما يحدث في سيناء الآن ليس بسبب التقصير الأمني فقط، مؤكدًا أن الأمر له أسباب اقتصادية ودينية وسياسية وتعليمية.

وأضاف علام في تصريحات لصحيفة "المصريون" أن الحل الأمثل للقضاء على الإرهاب هو إخلاء "شمال" سيناء بالكامل من مواطنيها من أجل القضاء على الإرهاب، زاعما لأنه إذا لم يحدث ذلك سيكون القادم أسوأ بكثير، لافتًا إلى أنه فى حال اعتراض أهالي سيناء على هذا المقترح فعلى الدولة أن تتحاور معهم من أجل الرحيل، وعليها أن تجهز البديل لهم من معسكرات بها كل ما يحتاجه المواطن، حتي نقضي على الإرهاب.

وأشار إلى أن الدولة اتخذت تلك الخطوة من قبل، وأخلت مناطق الإرهاب، وتابع: "الإرهابيون تمادوا في وسط المدنيين واختبأوا وبدأوا في تنظيم أنفسهم من جديد في العودة لقتل الأبرياء، لذا أطالب بإخلاء شمال سيناء بأكملها للقضاء عليهم".

يأتي هذا تصديقا للأنباء التي تحدثت عن عقد اتفاقية سميت بـ"صفقة القرن" بين دولة الاحتلال ووالسلطة الفلسطينية بقيادة حركة فتح والنظام الانقلابي في مصر برعاية سعودية، إماراتية، أدردنية وبتوجيه أمريكي، تقرر أهم بنودها بنقل الدولة الفلسطينية إلى شبهة جزيرة سيناء المصرية.

جدير بالذكر ان حركة حماس أعلنت رفضها لهذه الصفقة، مؤكدة أنها ستقف سدا منيعا أمام تحقيقها.