وصف ثيودور كاتوف السفير الأمريكي السابق قيادات الدول المقاطعة  لقطر  بأنهم كـ "الأطفال".

وأضاف  في حوار مع شبكة سي إن بي سي الأمريكية الأربعاء: “قطر لن توافق على الأرجح على طلبات التحالف الذي تقوده المملكة السعودية، والتي تتضمن إغلاق الجزيرة".

واستطرد كاتوف  الذي شغل سابقا منصب السفير الأمريكي في كل من سوريا والعراق: ينبغي أن تتساءل ماذا ستكون الخطوة التالية لقائد قطر".

وأجاب: “مطالبة قطر بإغلاق القاعدة العسكرية التي تتمركز فيها قوات تركية، وتقليص العلاقات مع إيران، وإغلاق الجزيرة، الفضائية الرئيسية في الشرق الأوسط سيكون أمرا مهينا، لذلك لا يوجد مخرج من الأزمة مباشرة".

التحالف، الذي يتضمن السعودية مصر والبحرين والإمارات يتهم قطر بدعم الإرهاب.

وتابع: “إنهم مثل الأطفال  الذين يمتلكون في جيوبهم أكثر من اللازم".
 
يذكر أن كاتوف هو الرئيس الحالي لمنظمة "أميديست"  Amideat التي تعمل من أجل تعزيز فهم الأمريكيين بشؤون الشرق الأوسط.

وتخطط المملكة السعودية النفطية لفرض غرامة 10000 ريال ضد كل شخص يضبط وهو يشاهد الجزيرة،وفقا للهيئة السعودية العامة للسياحة والتراث الوطني.
 
وأردف السفير السابق: "الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على بقاء ممرات الشحن في هذه المنطقة مفتوحة، لذلك لا أتوقع أي خطوة بمنع شحنات النفط أو الغاز من الدخول والخروج عبر الموانئ القطرية".
 
"المساحة الوحيدة التي قد تتحرك فيها قطر لتخفيف التوتر تتمثل في دعمها جماعة الإخوان المصريين التي تقلدت السلطة فترة من الوقت في مصر"، بحسب الدبلوماسي الأمريكي.
 
واستدرك: "بعض بلدان الخليج يعتبر الإخوان جماعة إرهابية لكن الولايات المتحدة لم تضعها في إطار هذا التصنيف حتى الآن".