لا تزال واقعة إطلاق النار بمنطقة ميدان الحصري بمدينة 6أكتوبر محل للجدل في مصر، خاصة وأن مرتكب الوقائع لا يزال مجهولا، إلا أن هناك حول ارتباط عملية "قنص" الطفل يوسف بنشاط والده ووالدته السياسي، حيث أنهم عضوان في حركة 6 إبريل، فيما ناشدت مروة قناوي والدة الطفل يوسف ياسر، الصلاة من أجل نجلها "ابني بيروح مني".
وكتبت "قناوي" عبر صفحتها بموقع "فيسبوك"، قائلة "يارب معجزة تنجيه، ويرجعلي حبيبي زي ما كنت، متبطلوش دعاء".
وأضافت "أنا راضية بأي حاجة، بس مش هيأس من رحمة ربنا، وهفضل أخد بالأسباب لأني مش هسيبك يا يوسف بالسهولة دي" مختتمة حديثها "ابني راح لكن برحمة ربنا المعجزات بتحصل وهتحصل صلوا ليوسف".
يأتي هذا فيما حذر عدد من سكان مدينة "6 أكتوبر"، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وتويتر من القناص المجنون الذي يستهدف المواطنين في محيط ميدان الحصري بطريقة عشوائية.
وقال الصحفي والناشط السياسي، وائل عباس، عبر تغريدة على حسابه بتويتر: "من نص ساعة رابع حد ينضرب بالرصاص من مسدس كاتم للصوت في الحصري في أكتوبر ! والأمن مش عارف يعمل أي حاجة ويكتشف المجنون ده !".
وكشف السكان في تلك التحذيرات، عن وجود شخص مجهول يُطلق النار على المواطنين من مسدس "كاتم" للصوت.
ودلل السكان على وجود "القناص"، بواقعتين؛ الأولى تتعلق بإصابة فتاة برصاصة في الظهر، أما الثانية، فهي إصابة فتاة أخرى برصاصة في القدم، وذلك بعد واقعة الطفل "يوسف سامح المصري"، الذي أُصيب هو الآخر برصاصة في الرأس.
كما ذكر الأهالي الواقعة الخاصة بإصابة فتاة تدعى «شيرين»، 18 عامًا، برصاصة في جانبها، قبل واقعة «يوسف» بيومين.
في السياق ذاته، كشفت تحريات الأمن، تأكيد الشهود بعدم سماع أي أصوات لأعيرة نارية.
وتبين من التحريات، أن المجني عليها الأولى دعاء أصيبت قبل المجني عليه يوسف بـ 10 دقائق، وأنها أصيبت بطلق ناري بالظهر، فيما أصيب يوسف في الرأس وسقط فجأة على الأرض ولم تُكتشف إصابته إلا بوصوله المستشفى.

