قال قائد شرطة مدينة مانشستر شمالي بريطانيا إن 22 قتلوا شخصا وأصيب 59 آخرون في تفجير انتحاري نفذه مهاجم في قاعة حفلات بمانشستر، وقد نددت الأحزاب البريطانية بالهجوم وعلقت حملاتها الانتخابية.
وذكر قائد شرطة مانشستر أيان هوبكنز في تصريح صحفي أن الشرطة تعتقد أن رجلا نفذ الهجوم أمس ليلا وإنه من بين القتلى، مضيفا أن أولوية البحث الذي تجريه السلطات هي معرفة ما إذا كان المهاجم تصرف بشكل منفرد أم هو جزء من شبكة.
وكانت الشرطة أكدت أنها تتعامل مع انفجار مانشستر باعتباره هجوما إرهابيا إلى أن يثبت العكس، وتعتقد أن المهاجم كان يحمل قنبلة ناسفة فجرها داخل الحفل وهو ما تسبب في هذه الحصيلة من الضحايا، وناشدت الشرطة أفراد المجتمع بإفادتها بأي معلومات أو صورة قد تساعد التحقيقات.
ووقع الانفجار عند الساعة 10:45 مساء الاثنين بالتوقيت المحلي (09:45 مساء بتوقيت غرينتش) في قاعة الحفلات "مانشستر أرينا" حيث كان يقام حفل لمطربة أميركية.
وأكد الشهود أن الانفجار وقع خارج قاعة الاحتفالات بمانشستر لا داخلها، وأنه وقع مع اقتراب الحفل من نهايته. لكن شهودا آخرين تحدثوا عن وقوع انفجارين، وشاهدوا عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
وقد وصفت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد هجوم مانشستر بالبربري، وطالبت مواطنيها بأخذ التأهب دون انزعاج، وأشارت إلى أنها ستحضر في وقت لاحق اجتماع لجنة الطوارئ برئاسة رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

