اشتكي أهالي أسر معتقلو سجن الزقازيق العمومي من تواصل الإنتهاكات بحق ذويهم وتعنت ادارة السجن معهم وادخال عدد منهم لغرف التأديب للإنتقام منهم ومن هؤلاء المعتقلين بلال أحمد عبداللطيف – 28 سنة – بكالوريوس تجارة – جزيرة السعادة بمركز الزقازيق والمعتقل بتاريخ 17/7/2105 ويحاكم في ثلاث قضايا عسكرية ملفقة لا دخل له بها .
وكذلك أحمد السيد ابراهيم حسن - ١٨سنه – الصف الثاني الثانوي – من مدينة ههيا والمعتقل منذ ٢٠١٥/٦/٢٥ ومحكوم عليه بثلاث سنوات في قضية ملفقة لا دخل له بها والجدير بالذكر أن أحد مراقبين الإمتحانات أبلغ أهله أنه لا يستطيع تحريك ذراعه وعليه آثار الضرب .
وقد اشتكى المعتقلون في عنبر "ج" بسجن الزقازيق العمومي، من تصاعد انتهاكات سلطات الانقلاب بحقهم خلال الفترة الأخيرة، مطالبين بإنقاذهم مما يتعرضون له من موت بطيء.
وقال المعتقلون- في رسالة لهم من داخل السجن– "أغيثونا في مقبرة الزقازيق، حيث نعيش في بدروم تحت الأرض، حيث لا يوجد به هواء، ولا نتعرض إطلاقا للشمس، ولا يتم فتح أبواب الزنازين علينا نهائيا، ويوجد في الغرفة 20 فردا رغم ضيق مساحتها.
كما اشتكى المعتقلون من إجراء الزيارات من وراء أسلاك شائكة وفي مدة لا تتعدى 10 دقائق، ولا يتاح لنا السلام باليد على أبنائنا وأهلنا، ولا حتى سماع صوتهم، حيث يقف العديد من المعتقلين على السلك، مشيرين إلى تعرضهم للضرب بالشوم والصعق بالكهرباء والإهانة، ما تسبب في تعرض عدد من المعتقلين لكسور في أجزاء متفرقة من الجسم.

