أكد المحلل الإسرائيلي الدكتور "مردخاي (موتي) كيدار"، أن إسرائيل لا تمانع في دخول قوات روسية إلى سيناء لمواجهة الإرهاب بها، بحسب قوله.
جاء ذلك في معرض تعليقه على التقارير التي نشرت مؤخرا حول انتشار قوات روسية في قاعدة عسكرية مصرية بمدينة سيدي براني غرب البلاد، لتقديم الدعم لقوات حفتر في ليبيا، وهو ما نفته القاهرة وموسكو على حد سواء.
وأضاف أن السيسي أدار ظهره للسعودية التي دعمته في انقلابه على أول رئيس مدني منتخب د. محمد مرسي، وتوجه للتحالف مع روسيا التي تدعم بشار الأسد، وشهدت الفترة الأخيرة تعاون أمني استخباراتي بين نظامي الأسد "المدعوم من روسيا" والسيسي.
واعتبر أن ما يحدث هو إعادة لخارطة التحالفات بالمنطقة، فالسيسي توجه لروسيا لمساعدته في حربه الدائرة ضد الجهاديين في سيناء، على غرار ما فعلته مع بشار الأسد، وهو ما ترحب به إسرائيل حيث ترى أن وجود بشار على رأس سوريا أفضل لها.
وأكد أن إسرائيل وروسيا تجري بينهما تفاهمات وتبادل أدورا واضحة من خلف الكواليس.
كانت أنباء قد انتشرت عن استعداد روسيا للعب دور في الصراع الليبي، وكذلك بمصر في المستقبل القريب في تكرار لدورها في دعم نظام الأسد، وهو ما ترحب به إسرئيل التي تعتبر السيسي بطلا قوميا لدى اليهود وتسانده وتدعمه بكل قوتها.

