أصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب ببورسعيد بيانا بشأن تثبيت حكم الإعدام ضد 10 أشخاص، في قضية مذبحة استاد بورسعيد في فبراير 2012، والتي راح ضحيتها 74 من مشجعي النادي الأهلي.
وجاء البيان تحت عنوان "أحكام بالاعدام وما زال الجانى حرا طليقا".
وقال التحالف أنه كعادة النظام الانقلابى وقضائه فانه بذلك يظن انه أغلق هذا الملف وانتهت القضية بإدانة البعض والحكم عليهم.
وأضاف البيان، الذي وصل نافذة مصر نسخة منه، أن الحقيقة هي أن الجانى الحقيقى المخطط والمحرض بل والمنفذ مازال بعيدا عن العدالة ، يمارس هوايته فى قتل المصريين والتستر وراء قضاء مسيس ، فقد الجميع الثقة فيه بعد ما رأى من مهازل اسقطت عن القضاء المصرى شرفه وهيبته ونزاهته وصارا عنوانا على الظلم والجور .
وأوضح التحالف في بيانه أنه لن نخوض فى طبيعة الاحكام وهل هى صحيحة أم لا ، موضحا أن الواقع يقول أن مذبحة تمت وهناك دماء أسيلت وارواح أُزهقت ظلما ، كما أن التجربة تشكك أن هؤلاء ليسوا هم الذين فعلوا ذلك ، حتى لو كانوا هم أو بعضهم فليسوا وحدهم أو غُرر بهم فى حدث لا يعرفون منتهاه ، فهناك آخرون يحملون الوزر الأكبر فى المذبحة ما زالوا طلقاء بل ومسئولين ، هم الأجدر بالمحاكمة.
ونه التحالف، إلى إن هذه الجريمة دخيلة على الشعب المصرى ، بل هذه المذابح لم يعرفها الشعب الا على أيدى العسكر وعصر العسكر ، سواء فى بورسعيد أو التحرير أو رابعة أو رمسيس أو سيناء.
وطالب التحالف بالبحث عن الفاعل الحقيقي ، الذى خطط ودبر وسهل واشرف وكرر المذابح ، والتى أراد من ورائها اشعال الفتنة بين جموع الشعب الواحد ، ووأد صوت الشباب الحر المتطلع لمستقبل أكثر حرية ، ولكى يقضى على أى تجمع جماهيرى مستقبلى يكون خطرا على أفعاله الخبيثة المبيتة لهذا الشعب ، ولكى بزرع الخوف والرعب فى النفوس ويجد مبررا لوجوده غير المرغوب فيه.
وأضاف التحالف في بيانه، إن بورسعيد كانت ضحية أن تكون المذبحة على أرضها ، ذلك أن شعبها عُرف عنه معارضته لأنظمة الفساد وكأنه انتقام من أهلها ، واسكات لأى صوت معارض ينطلق منها يقلق نظاما أشد فساداً ، وكان من الممكن أن تكون هذه المذبحة على أرض محافظة أخرى أو مكان آخر ، ويشهد على ذلك الدماء التى أريقت أمام استاد الدفاع الجوى لـ 22 من شباب مصر أيضا ، فالعسكر لايهمهم إلا السيطرة والقضاء على تطلع الشعب للحرية التى حُرم منها عشرات السنين على أيدى حكام العسكر المتعاقبين ، والقضاء على شباب مصر مفجر الثورة وكل ثورة.
واختتم التحالف بيانه بقوله أن الحقيقة ستظل غائبة ، مع أنها معلومة ومحسوسة ، وسيظل الخطر محدقاً بالشعب ، طالما العسكر جاثمين على أنفاسنا ، فهم صاروا أعداء للشعب ولشباب مصر بالذات.

