اشتعل غضب "دونالد ترامب" ضد القاضي الفيدرالي جيمس روبارت من مدينة "سياتل" وذلك عقب إصداره قرارعُلق بموجبه العمل بقرار الرئيس الأمريكي منع اللاجئين ورعايا سبع دول مسلمة من السفر إلى الولايات المتحدة مؤقتا.
وأصدر القاضي قرارا، بوقف العمل مؤقتا بالأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب وحظر فيه على رعايا سبع دول مسلمة السفر إلى الولايات المتحدة طيلة 90 يوما، في حكم اضطرت على إثره وزارة الأمن الداخلي إلى فتح أبواب الولايات المتحدة مجددا أمام رعايا هذه الدول (إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن وسوريا)، وكذلك أمام اللاجئين من العالم أجمع.
وكان ترامب رد على قرار القاضي الفدرالي بإطلاق سلسلة تغريدات لاذعة بحقه، ومتهما "هذا الذي يسمى قاضيا" بتشريع يفتح أبواب البلاد أمام الإرهابيين.
وقال الرئيس الأمريكي في واحدة من سلسلة تغريدات صباحية إن "رأي هذا الذي يسمى قاضيا، والذي يحرم بلدنا من تطبيق القانون، أمر سخيف، وسيتم إلغاؤه".
وعصرا، تساءل ترامب في تغريدة أخرى: "إلى أين يتجه بلدنا حين يمكن لقاض أن يوقف منع سفر اتخذ لدواعي الأمن القومي، وعندما يمكن لأي كان -حتى لمن لديه نوايا سيئة- أن يدخل إلى الولايات المتحدة".
ومساء، قال ترامب إن "القاضي يشرع أبواب البلاد أمام إرهابيين محتملين، إن الأشرار فرحون للغاية!".
واستنادا إلى قرار القاضي، أعادت شركات الطيران قبول صعود الركاب المتوجهين إلى الولايات المتحدة من هذه الدول السبع إلى طائراتها، شرط أن تكون بحوزتهم تأشيرات دخول.
في غضون ذلك استأنفت الإدارة الأمريكية، السبت، على الحكم الذي أصدره القاض، وقالت وزارة العدل إنها لن تدلي في الوقت الراهن بأي تعليق "يتخطى موضوع تقديم" الاستئناف.

