لجأ المئات من المزارعين فى قرى البحيرة إلى حرق قش الأرز داخل الأراضى، بعد أن تقاعست حكومة الانقلاب فى تنفيذ قرار جمع القش من الفلاحين.
فى حين أغلقت مواقع تجميع القش أبوابها أمام المزارعين؛ بحجة عرضها للإيجار، الأمر الذى دفع صغار الفلاحين إلى تخزينه فوق الأسطح وفى حظائر الماشية وحرقها وتكوين سحابة سوداء تغطى سماء المحافظة.
وقال أحد المزارعين بكفر الدوار، إن المزارعين توجهوا للتعاقد مع محطة تدوير المخلفات الزراعية بسيدى غازى، إلا أن المسئولين أكدوا توقف المحطة عن استقبال أى كميات من قش الأرز، علماً بأن تلك هى المحطة الرئيسية بالمحافظة، وكانت تستوعب قش الأرز الناتج عن آلاف الأفدنة بالبحيرة، وتسبب إغلاقها فى أزمة جديدة دفعت صغار الفلاحين إلى حرق القش والتخلص من باقى الكميات بالتخزين.
من ناحيتهم استنكر الأهالى قيام الفلاحين بحرق القش ما تسبب فى انتشار الأمراض الصدرية بينهم وتعريض حياة الأطفال وكبار السن للخطر.

