لفظ مسجون أنفاسه الأخيرة اليوم السبت داخل حجز قسم شرطة بني سويف الجديدة، بعد شعوره بإعياء شديد نتيجة تدهور حالته الصحية بعد إصابته بالتليف الكبدي.

وكان أحمد إبراهيم طه، 65 سنة موظف، ومحجوز على ذمة 9 قضايا تبديد قد تم منعه من تلقي العلاج بحجة أنه مازال قيد التحقيق ولم يحصل علي حكم نهائي , مما أدي الي تدهور حالته الصحية وإصابته بالتليف الكبدي الذي تسبب في وفاته.

ووفقا لتحريات الشرطة، فإن «المسجون كان محجوزاً في قسم شرطة بنى سويف الجديدة في إنتظار عرضه علي النيابة في جلسة 18 اغسطس 2016».

وقال اثنين من السجناء - كانا مع المسجون المتوفي - إنه كان يشعر بإعياء شديد، نتيجة عدم حصوله علي أي علاج داخل محبسه .

وكانت الأعوام الثلاثة الماضية بعد انقلاب 3 يوليو 2013، قد شهدت وفاة المئات من المعتقلين والسجناء داخل سجون العسكر؛ جراء التعذيب والإهمال الطبي.