بقلم : " سائد شحادة "

منذ انطلاقة حركة حماس حاول (شركاء الثورة) محاربتها ثم التضييق عليها ثم احتواءها، لقد كانت بدايات انطلاق الحركة صعبة ومؤلمة وتحمل الشباب الأوائل.. الإهانة والتجريح والاتهام بالعمالة وشق الصف ‫#‏الثوري‬ وللعلم أيضاً سقط شهداء منهم كان أول شهيد يسقط على يد (شركاء الثورة) هو جبر الضميري ابن طولكرم... كان من يدخل المعتقل ويقول انه حماس.. يعامل معاملة العميل.

لكن شباب حماس رغم كل ذلك مضوا نحو هدف هو الإحتلال... فازداد التفاف أبناء الشعب حولهم وحاول (شركاء الثورة) التضييق عليهم.. لكن عندها أصبح لشباب حماس قوة في الشارع يستطيعون فرض أي نشاط على الأرض... وكانت هناك مناوشات أثبت أبناء حماس قدرتهم على الصمود والثبات.

ثم بدأت مرحلة الاحتواء (وتوحيد الصف الثوري) حماس لم ترفض ذلك ورحبت به لكن هي لها رؤية للصراع ومنهج للعمل يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.. وهذاالامر لم يرق لأبناء (الصف الثوري) من علمانيين ويساريين وقوميين.. الذين أرادوا حماس مجرد بصمجي وتابع. 
فكانت في الانتفاضة الأولى تصدر بيانات حماس منفصلة ولها فعالياتها، وتصدر بيانات كافة الفصائل تحت القيادة الموحدة للانتفاضة. 

وها أنتم ترون النتيجة أمامكم أين حماس وموقعها وأين باقي الفصائل وموقعهم.
صحيح أن مقاومة الاحتلال هدف مشترك يجب أن نتحد عليه... لكن ذلك لا يكون على حساب رؤيتنا الخاصة ومنهجنا الذي تربينا عليه واهدافنا السامية الكبرى... 
‫#‏حماس_مثال_عملي_للتوافق‬