مانشيت موحد على غرار الحكم العسكري فى الستينات تصدر صحف الانقلاب اليوم ، اذا كان مبارك والعادلي ومساعديه حصلوا على البراءة فمن قتل اولادنا اذاً ؟؟
مراقبون قالوا اننا بصدد حملة ممنهجة لاتهام جماعة الإخوان بالجريمة، رغم ان معظم شهداء الثورة ومصابيها من اعضاء الجماعة ، كما ان عمليات القتل تمت على الهواء مباشرة وشاهدها العالم اجمع.
 
وبالطبع اتهام الإخوان لن يثتثني حماس التي يجهز جيش الانقلاب لحصارها بعد انشاء المنطقة العازلة فى رفح.
 
 الإعلامي  الانقلابي عميل اجهزة امن الدولة والمخابرات والذي يتصدر المشهد الاعلامي الآن أحمد موسى زعم أن الجميع يعلم أن الإخوان هم القتلة، ويجب أن تحيلهم النيابة للمحاكمة وتفصح عما لديها من أدلة.
 
أما لميس الحديدي فقالت إنه “لا يجب السماح لجماعة الإخوان بالاستفادة من الحكم ببراءة “مبارك”، لأنهم بالأساس مدانين في قتل المتظاهرين، وثبت تورطهم في اقتحام السجون.
 
الصحفي الانقلابي مصطفى بكري، عميل الاستخبارات قال إن براءة مبارك تحمل في طياتها إدانة للإخوان لأنهم القتلة الحقيقيون، مضيفا “يجب تحريك القضية ضد الإخوان وحماس فهم القتلة الحقيقيون لأبنائنا، لقد سعوا إلى الحكم بأي ثمن، وكان الثمن هو قتل شبابنا الثائر واقتحام السجون وحرق الأقسام، والدليل هو إرهاب وعنف الإخوان الحالي، الميليشيات التي قتلت أبناءنا بالأمس هي التي تقتل شعبنا اليوم.
 
النائب السابق “محمد أبو حامد” الذي وقف يوما في مجلس الشعب رافعا طلقة خرطوش كدليل على قتل الشرطة للمتظاهرين في أحداث محمد محمود، عاد ليؤكد عبر “تويتر” أن جماعة الإخوان هي من قتلت وخربت ودمرت طوال السنوات الأربع السابقة، وطالب بمحاكمة “هذه الجماعة … على كل ما ارتكب من جرائم”.
 
يحيى قدري نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق “أحمد شفيق” قال : إن الجميع في مصر يعلم أن الجناة الحقيقيين في تلك القضية هم الإخوان المسلمون وعناصر من حركة حماس.