نافذة مصر - متابعات

ينعي "التحالف الثوري لنساء مصر" مؤسسة القضاء المصرية بما آلت إليه من حالة متردية، فصارت تقلب الحق باطلا والباطل حقا؛ فبات لديها الجاني بريئا والمجني عليه مدان.
 
ومن جانبه يؤكد "التحالف الثوري" أن المخلوع مبارك وحاشيته ما كان لهم أن يمثلوا أمام القضاء من الأساس، فحكم الشعب قد صدر بحقهم منذ الثورة، فلم يرتكبوا في حق الشعب لون واحد من الجرائم وإنما عاثوا في الأرض فسادا طيلة ما يزيد عن 30 عاما، مازلنا جميعا نعاني من أثرها حتي الآن، فمن لم يمت برصاصاتهم وأسلحتهم، مات بأثر المبيدات الفاسدة التي دمرت الزراعة المصرية، أو ربما مات جوعا وفقرا ومرضا في ظل دولة لا تنتصر سوي لذوي الجاه والمال، وتسرق من قوت الشعب لتزيد خزائن هؤلاء القادة والساسة.
 
ويشد اليوم "التحالف الثوري" علي يد كل أم لشهيد وكل زوجة أو ابن لمفقود أو مختطف منذ ثورة يناير وإلي الآن، وعزاؤنا هذا لن يكتمل إلا بالتأكيد علي أن الثورة مستمرة، وأن براءة مبارك وحاشيته لم تكن بمستغربة علي الانقلاب الدموي الذي ورث البغي والظلم والطغيان ولم يكن أمامه سوي مؤازرة كل شريك له في القتل وفي الإجرام، ومن ثم فثورتنا المسستمرة اليوم، ليست فقط ضد الانقلاب وقائده فقط، بل هي في حقيقيتها ثورة يناير التي انتفض فيها الشعب جميعه يدا واحدة، وقد آن أوان تكاتف هذا الشعب وتآزره من جديد، فالكلمة القوية لابد أن تكون لتلك الشعوب في النهاية، والحق منتصر لا محالة، وسوف يدفع الجناة الثمن غاليا..#ثورة_تاني_من_جديد