ذكرت وكالة أنباء (رويترز) في تحليل لها حول زيارة عبدالله الثني -رئيس وزراء حكومة طبرق للقاهرة- إن الاتفاق بين مصر وليبيا على تدريب القاهرة للقوات الليبية بهدف مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود المشتركة بين الجانبين، من شأنه تعزيز الجهود بين القاهرة وطرابلس للقضاء على المسلحين الإسلاميين، كما أنه يعكس خوفا أمنيا من إعلان المليشيات المسلحة للخلافة والإطاحة بالسيسي، على غرار ما فعله مسلحو "داعش" الذين يسيطرون على مناطق واسعة في العراق وسوريا، بحسب ما ذكرته الوكالة.
أشارت الوكالة إلى رعب المسئولين الأمنيين في مصر من إعلان المليشيات المسلحة للخلافة والإطاحة بالسيسي، وذلك في محاولة للسير على خطى مسلحي "داعش" الذين يسيطرون على مناطق واسعة في كل من العراق وسوريا، مضيفة أن الحدود التي يسهل اختراقها بين مصر وليبيا تمتد على مسافة 1115 كيلو مترا بين مصر وليبيا مما يجعل من السهل على المتشددين العبور في الاتجاهين.

