بعد مرور 3 أيام على محاولة الإنقلاب الثانية في ليبيا وأحداث العنف في بنغازي، وتأزم الأوضاع في طرابلس ومحاولة اقتحام المؤتمر الوطني، تبرأت وزارة الخارجية الانقلابية من دعم الجيش المصري الانقلابي لقوات اللواء متقاعد "خليفة حفتر"، في القتال الذي شهدته مدينة بنغازي شرقي ليبيا يومي الجمعة والسبت الماضيين، وخلف 75 قتيلاً و136 جريحًا.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم، ردًا على اتهام صحف ومواقع إلكترونية ليبية للجيش المصري بالوقوف وراء دعم “حفتر”، إن مصر تؤكد على تأييدها “حكومةً وشعبًا إنهاء الانقسام الجاري على الساحة الليبية وحقن دماء الأشقاء الليبيين”.
وأضافت أن “مصر تتابع باهتمام بالغ التطورات الجارية المتسارعة في الجارة والشقيقة ليبيا”، وتتمسك بـ”وحدة التراب الليبي، وترفض أي تدخل خارجي في شؤون ليبيا الداخلية”.
وكانت تقارير صحفية ليبية ربطت بين تحركات حفتر في ليبيا وبين انقلاب قادة الجيش في مصر، يوم 3 يوليو الماضي، على الرئيس محمد مرسي.
وتقاتل قوات خفتر، التي تسمي نفسها بـ”الجيش الوطني الليبي”، كتائب الجيش الليبي الشرعي ومعه كتائب إسلامية، منها “رأف الله السحاتي” و”17 فبراير”، تابعة لهيئة أركان الجيش الليبي.
وتصف السلطات الليبية هذا القتال بأنه "محاولة انقلابية".

