نفى الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية والقيادي بالجماعة الإسلامية، أي علاقة له بما يسمى "الجيش المصري الحر" في ليبيا، معتبرًا أن وجود هذا الجيش هو شائعة من الأساس.
وقال، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، شائعات الجيش المصري الحر في ليبيا هدفها التغطية على تدريب فلول دولة القذافي في مصر والتي تستعد ﻻنقلاب جديد في ليبيا !!
وقال الدكتور نصر عبدالسلام، القيادي بالجماعة الإسلامية والقائم بأعمال رئيس حزب البناء والتنمية، إن هناك من يريدون الزج باسم الجماعة فيما يسمى "بالجيش المصري الحر" في ليبيا، مشيرًا إلى أن هؤلاء الذين يريدون أن يبقى الوضع على ما هو عليه وألا تعود الثورة ولذلك يبحثون عن أي فصيل يتحدث عن أمن الوطن ويريد الحفاظ عليه ويقومون بتشويهه وتلفيق التهم الباطلة له.
وأشار إلى أن هناك من يريد اتهام الإسلاميين بالتفجيرات حتى بالرغم من إعلان البعض مسؤوليته عن تلك الأحداث، وبالرغم من ذلك يتهمون الإسلاميين.
واعتبر رئيس حزب البناء والتنمية، أن الزج باسم الجماعة الإسلامية في مثل هذه الاتهامات في هذا الوقت يعود لأنها أطلقت حملة "لا للتكفير والتفجير" ورفضت أي عنف من الفصائل سواء من الأمن أو من الجماعات والشباب، فلم يجدوا أي طريقة لتشويه الجماعة سوى تلفيق التهم.
وأكد عبدالسلام أن قيادات الجماعة والحزب التي خرجت من مصر لم تخرج للقتال أو العنف هنا أو هناك، إنما خرجت هربا من تهم ملفقة، مشيرًا الى أن الجماعة لم تقاتل حتى في السابق حينما كانت في الخارج إلا محتلي الدول الإسلامية مثل قتالها ضد الروس في أفغانستان وفي البوسنة والهرسك، مؤكدًا أنها لم ولن تشارك في أي قتال ضد دولة عربية أو إسلامية فضلا عن مصر، إنما يقودون حملات لوقف حمام الدم والتصدي لأي أحداث عنف.
كما استنكرت الجماعة الإسلامية ترويج بعض وسائل الإعلام لما وصفته بـ "أنباء مغلوطة" عن انتقال الدكتور طارق الزمر، وبعض رفاقه إلى ليبيا بدعوى الانضمام إلى الجيش الحر.
وأكدت الجماعة أن تلك الأنباء عارية تماماً من الصحة وأن الدكتور طارق الزمر لايزال في العاصمة القطرية الدوحة ويظهر فى وسائل الإعلام بانتظام.

