قالت إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله" إن الجيش المصري يستغل حالة الفوضى السياسية التي تشهدها البلاد لتوسعة مكاسبه الاقتصادية، خاصة بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في يوليو الماضي.
وأشارت إلى أن حالة الفوضى التي تشهدها مصر تقلق المستثمرين، لكنها على الجانب الآخر تصب في صالح توسعة استثمارات الجيش؛ باعتباره القوة الوحيدة حاليًا في مصر.
وأضافت أن المستثمرين الأجانب ودول الخليج بشكل خاص يتعاملون حاليًا بشكل مباشر مع الجيش والشركات التابعة له والتي تدار من قبل جنرالات متقاعدين ليست لهم أغراض سياسية سوى تحقيق المكاسب المالية.
وأكدت أنه لا يعرف حتى الآن مدى الدعم من داخل جنرالات الجيش لعبد الفتاح السيسي وسط مخاوف من أن وصوله للسلطة دون تحقيق نمو اقتصادي حقيقي سيكون خطرًا على الجيش واستثماراته.
وتحدثت عن أن توسعة المكاسب الاقتصادية للجيش تتزامن مع زيادة نسبة الفقر والبطالة في مصر في الوقت الذي سمح فيه المستشار عدلي منصور للحكومة بإبرام اتفاقيات بالأمر المباشر دون اتباع الخطوات المتعارف عليها في التعاقد، وهو ما اعتبره كثيرون محاولة للدفع بالاستثمارات الحكومية في يد الجيش.

