شمال سيناء - محمد سالم:
قال سلام عيد مسلم، "إن هؤلاء المشايخ الذين التقوا السيسي وتحدثوا معه باسم قبائل سيناء لا يمثلوننا ولا يتحدثون عنا، لأنهم يبحثون عن مصالحهم الشخصية ويجرون خلف المناصب السياسية، ويعيشون بعيدا عن سيناء ورغم ذلك يدعون إنهم يمثلون سيناء ولا يشعرون بما يشعر به أهل سيناء ويفرضون أنفسهم كممثلين لأبناء المحافظة".
ورأى محمود سليم حميد :" نحن أبناء قبائل سيناء لا نحب النفاق ولا نخشى إلا الله ومنهجنا واضح ولا نجامل أحدا، ولذلك لا نريد أن يقوم مشايخ لا زالوا ينتمون إلى الحزب الوطني ويتحدثون ويدافعون عنه في كل المحافل أن يمثلوننا".
وأضاف " لم يتحرك هؤلاء المشايخ عند اعتقال رجالنا وإذلالهم واهانة نسائنا وانتهاك حرمات بيوتنا، لذلك فمثل هؤلاء المشايخ لا يمثلوننا ولا يعبرون عن أبناء القبائل ولا عن سيناء، لأنهم عباد المصالح الشخصية ولا تعنيهم مصلحة سيناء ولا قبائلها لا من بعيد ولا من قريب".
واستنكر عبد الله سلامة مقبل " زيارة مشايخ كل العهود والمناسبات لمقابلة المشير السيسي وبصحبتهم "سلوى الهرش" التي كانت أمينة المرأة بالحزب الوطني لمدة عشر سنوات، وترشحت للانتخابات البرلمانية عام 2010 تحت مظلة الحزب الوطني"، وقال:أمثال هؤلاء عليهم أن يتنحوا جانبا ويبتعدوا عن الساحة لأنهم غير مرغوب فيهم، ولن يقدموا شيئا لقبائل تلفظهم وتضررت منهم كثيرا خلال العهود السابقة.

