نافذة مصر
يعرب المرصد المصري للحقوق والحريات عن استنكاره الشديد لما يقوم به رجال الجيش والشرطة ومن يعاونهم من البلطجية المأجورين من حرب ابادة للشعب المصري العظيم، وقيامهم باستخدام القوة المفرطة لقمع المظاهرات في العديد من محافظات مصر خاصة في القاهرة والاسكندرية مما ادي لمقتل ثلاثة اطفال لا تتجاوز اعمارهم 18 عاما واصابة العشرات باصابات خطيرة، دون ادني مراعاة للقانون والدستوري المصري الذي يبيح حق الشعب في التظاهر السلمي تعبيرا عن الراي، ولا للأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، والتى تحظر قمع المتظاهرين السلميين، بهذا الشكل الذي يسيء لسمعة ومكانة مصر امام المجتمع الدولي.

ان الشعب المصري لم يرتكب اي جرم ولم ينادي سوى بالحرية والديموقرطية والعدالة الاجتماعية، ويرفض ان تسلب إرادته . و إن ما يحدث الان لم يعد مجرد خلاف سياسي وانما حالة من القتل العمد مع سبق الاصرار، بصورة لم نشهد لها مثيلا في مصر او العالم في التاريخ القديم والحديث.

ان نزيف الدم مازال مستمر في كل الميادين فى ظل استخدام مفرط للقوة من قبل الجيش و الشرطة ضد المتظاهرين السلميين الذين يعبرون عن رأيهم وينادون بحقوقهم .

ان اصرار الجيش على موقفه الرافض للحوار والاذعان لارادة الشعب المصري يمثل خطورة كبيرة على امن واستقرار الوطن، كما يمثل تهديد صريح ومباشر على مصالح مصر فى المجتمع الدولي.

ولذلك فان المرصد يطالب بوضع حد لعمليات القتل المستمرة في صفوف المتظاهرين السلميين، والاذعان لارادة الشعب المصري التى تطالب باحترام الديموقراطية.
كما يطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الحكومة الحالية لاحترام الحق في التظاهر السلمي، وعدم استخدام القوة في فض المظاهرات.
ويطالب منظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولي بضرورة توثيق الجرائم التى حدثت والمطالبة بتقديم المسئولين عنها للمحاكمة العادلة.

القاهرة
السبت 1 مارس 2014