أكد العقيد الركن قاسم سعد الدين، عضو المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر، أن خطوة تعيين قيادة جديدة لأركان الجيش الحر كانت منتظرة منذ زمن؛ وتأتي اليوم في ظل الفشل الذي ظهر خلال مباحثات جنيف؛ والخشية من امتداد المفاوضات دون طائل، كما هو الحال في المفاوضات بين الفلسطينيين والصهاينة، التي أعقبت اتفاق أوسلو.


وشدد سعد الدين على أن الخطوة سيكون لها أثر في إعادة ترتيب صفوف الجيش الحر وإعادة تنشيطه؛ عقب التعطيل الذي طرأ على الأركان منذ نحو 3 أشهر - بعد الهجمات التي تعرضت لها مقاره في الشمال السوري - وأوضح أن قيادة الأركان المشتركة تتبع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة - التي يشغلها الوزير أسعد مصطفى - ويجري العمل بالتنسيق مع الجانبين، مشدداً على أن الأولوية حالياً تكمن في رص الصفوف وتنسيق العمل قبل الحديث عن تشكيل نواة جيش وطني.