ضاعت حرمة القبور بمحافظة الإسكندرية، وانتهكت حرمة الموتى، بسبب تجارة الأعضاء التي تحولت إلى ظاهرة في ظل غياب المسئولين.
وانتشرت ظاهرة سرقة الأعضاء بسبب الأوضاع المتردية التي يعيشها الشباب بالمحافظة، وانتشار البطالة والفقر الذي أحاط بعدد كبير من المواطنين
ومن أكثر الأماكن التي تنتشر بها هذه الظاهرة مقابر العمود بكرموز، ومقابر الدخيلة غرب الإسكندرية، حيث يتم سرقة الجثة وتشريحها ثم إلقائها في أي مكان.

