ببالغ الحزن والأسى نؤكد أن حكم الإعدام نفذ في الشيخ مطيع الرحمن نظامي أمير الجماعة الإسلامية البنغلاديشية
رحم الله الشيخ مطيع الذي نفذ فيه حكم الاعدام اليوم، وتقبله شهيدا، وأصلح حال أمة المليار وستمائة مليون!!
وُلد مطيع الرحمن نظامي في العام 1943، في إقليم البنغال (بنغلاديش حالياً).
- درس في المدارس الدينية، وانضم إلى صفوف الرابطة الإسلامية في باكستان الشرقية العام 1960، وبعد العام 1971 واستقلال بنغلاديش تم حلها وذلك لمعارضتها الاستقلال عن باكستان، وتعاون أفرادها مع الجيش الباكستاني أثناء حرب الاستقلال.
- غادر بعدها بنغلاديش، وفي العام 1978 عاد إلى موطنه بعد أن سمح الرئيس ضياء الرحمن لكبار قادة الجماعة الإسلامية بالعودة.
- قام مع بعض قادة الجماعة بإحياء المنظمة، وفي 1991 اُنتخب عضواً في البرلمان، وفي 2001 فاز مجدداً بعضوية البرلمان.
- في 2001، أصبح رئيس حزب الجماعة الإسلامية.
- شغل منصب وزير الزراعة بين 2001 و2003، ثم وزير الصناعة بين 2003 و2006.
- في العام 2008، واجه اتهامات تتعلق بالفساد، وسجن لشهرين أُفرج عنه بعدها بكفالة.
- في 2010، أنشأت بنغلاديش المحكمة الدولية للجرائم في بنغلاديش، وذلك للنظر في الجرائم التي ارتكبت أثناء حرب الاستقلال عن باكستان في العام 1971، وتمت محاكمته بعدها مع قادة إسلاميين في الجماعة الإسلامية.
- في مايو 2011، تم القبض عليه بتهم تهريب سلاح إلى متمردين في الهند، وفي يناير 2014 تم الحكم عليه بالإعدام بعد إدانته بتهريب الأسلحة، وفي 29 أكتوبر 2014 حكمت عليه المحكمة الدولية للجرائم بالإعدام أيضاً.
- اعتبرته المحكمة بأنه اضطلع بدور أساسي في إطار ميليشيا البدر الإسلامية الموالية لباكستان. وكانت هذه الميليشيا تقاتل إلى جانب الجيش الباكستاني حتى يبقى إقليمها في إطار باكستان أثناء حرب استقلال بنغلاديش في العام 1971.

