07/06/2011

نفى شهود عيان للجزيرة أن تكون بلدة جسر الشغور قد شهدت الاثنين أي اشتباكات، وأكدوا أن المدينة شهدت هدوءا نسبيا أمس بعد أن هجرها الكثير من سكانها خوفا من تعرضهم لمجزرة على يد قوات الأمن مثل التي تعرضوا لها الأحد وأسفرت عن سقوط عشرات منهم.

وشيع أهالي البلدة الاثنين عددا ممن قالوا إنهم قتلوا برصاص الأمن خلال اليومين الماضيين، ووفقا للمرصد السوري فإن 38 شخصا بينهم ستة عسكريين قتلوا بالأحداث التي شهدتها البلدة خلال اليومين الماضيين.

جاء ذلك بعد أن قالت السلطات السورية إن نحو 120 شخصا معظمهم من رجال الأمن قتلوا برصاص مسلحين اليوم باشتباكات في البلدة التابعة لمحافظة إدلب، وتعهدت الحكومة بالرد بحزم على أي هجمات.

وأعلن التلفزيون السوري أن عدد قتلى هجوم شنه مسلحون على موقع أمني ببلدة جسر الشغور ارتفع إلى 82، الأمر الذي يرفع العدد الإجمالي للقتلى بالبلدة إلى 120.

وحسب المصدر ذاته فإن نحو 40 من قوى الشرطة والأمن قتلوا في الساعات الأولى من يوم الاثنين جراء كمين نصبته عصابات مسلحة بالقرب من البلدة.

 

ولم يستبعد ناشط حقوقي أن تكون الأعداد الكبيرة من القتلى الذين قالت السلطات إنهم سقطوا من رجال الأمن، قد نجمت عن حالة انشقاق في صفوف القوات السورية.

وفي هذا السياق، أعلن ضابط في الجيش السوري برتبة ملازم أول يدعى عبد الرزاق طلاس انشقاقه عن الجيش نتيجة الممارسات غير الإنسانية ولا الأخلاقية حسبما قال.

ودعا الضابط في تسجيل مصور زملاءه العسكريين إلى الانحياز لمطالب المواطنين.

الجزيرة نت

 

لكن شكك معارضون سوريون في المعلومات الرسمية بشأن مقتل 120 من أفراد الأمن في بلدة جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب شمالي غرب البلاد، وسط تحذيرات من احتمال أن تركب القوى الأمن مجزرة جديدة فيها.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن معارضين سوريين يسهمون في نقل المدنيين المصابين من محافظة إدلب إلى تركيا، تأكيدهم أن عناصر الأمن قتلوا على يد عناصر من الجيش لأنهم رفضوا إطلاق النار على مدنيين غير مسلحين في منطقة جسر الشغور.