14/04/2009
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

حذَّر مسؤولٌ أمنيٌّ صهيونيٌّ بارزٌ الصهاينة من المكوث في شبه جزيرة سيناء المصرية، أو توجههم إلى عددٍ آخر من البلدان؛ خوفًا من تعرضهم لعمليات استهداف أو اختطاف.

وطبقًا لما نقلته وسائل الإعلام الصهيونية الإثنين (13-4) حذر "نيسان نوريل" رئيس ما يسمَّى "دائرة مكافحة الإرهاب" الصهيونية السائحين الصهاينة من البقاء في مصر.

وأشار نوريل إلى أن "هناك خطرًا مُحدقًا بـ"الإسرائيليين"؛ حيث تعمل جهات في سيناء مثل "حماس" و"الجهاد العالمي"، ووضعوا لأنفسهم هدفًا؛ وهو المس بحياة "الإسرائيليين"، أو حتى خطفهم إلى غزة"، على حد تعبيره.

وأضاف: "هناك أمرٌ بالتنفيذ، وهناك عناصرُ تدرَّبوا لهذا الغرض، وهم موجودون في سيناء، ويملكون الوسائل المطلوبة للتنفيذ".

ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن مسئولين أمنيين بالكيان الصهيوني نصائحهم إلى الصهاينة في سيناء، بأن يغيروا أماكن وجودهم في الفنادق والمطاعم، وحتى الطرق التي يسلكونها.

وحول الدول التي أوصى الأمنيون الصهاينةَ بعدم الذهاب إليها، أوضحت وسائل الإعلام: "فبالإضافة إلى مصر؛ هناك الأردن، وليبيا، وموريتانيا، وكولومبيا- التي تعتبر الدولة الأكثر خطرًا في رأيهم- وكذلك كشمير، وجنوب تايلند".