13/12/2008
صادر نظام مبارك بالإسماعيلية، كميات كبيرة من الوقود قبل عبورها قناة السويس من المعديات وكوبرى السلام خلال الأيام الماضية وصلت إلى 5 آلاف لتر . كما صادرت كميات كبيرة من الأجهزة الكهربائية والملابس وبعض البضائع الأخرى بعد ضبطها فى 5 سيارات متنوعة تم احتجازها فى قسم شرطة القنطرة غرب وكانت هذه السيارات متوجهه إلى سيناء ويعتقد نظام مبارك أن هذه السلع يمكن أن تتسرب إلى قطاع غزة المحاصر .
.
ونشرت جبهة إنقاذ مصر أن تعليمات اللواء مصطفى كامل مدير أمن الإسماعيلية كانت تقضى بتشديد إجراءات التفتيش على المعديات وفوق كوبرى السلام لمنع عمليات التهريب نهائيا. وخلال عدة أكمنة تم بإشراف العميد عبد الله عبد السلام ومفتش المباحث والمقدم صلاح النادى رئيس المباحث، تم ضبط هذه الكميات.
وفي نفس الموضوع تقدم النائب محمد عبدالباقي (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين) بطلب إلقاء بيانٍ عاجلٍ لرئيس مجلس الوزراء حول ما يجري لأشقائنا الفلسطينين بقطاع غزه من حصارٍ وتجويعٍ، منددًا بهذه الأفعال الإجرامية التي يمارسها الكيان الصهيوني الغاصب.
ومطالبًا الحكومة المصرية بتقديم يد العون والمساندة لإخواننا في غزة لتمارس مصر دورها الريادي الذي ينبغي أن تقوم به.و فيما يعد تحولاً واضحاً في موقفه من حصار غزة..
من جانبها نشرت الصحف الحكومية حملة منظمة لإعلان قول الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر إن رفع الحصار عن أبناء الشعب الفلسطيني في غزة ضروري ليتمكنوا من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، باعتبار ذلك حقاً أساسياً من حقوق الإنسان التي أقرتها الأديان السماوية وحثت عليها القوانين الدولية.
جاء هذا النشر بعد أسبوع من النقد العنيف طال طنطاوى بعد مجموعة تصريحاته العجيبة حول حصار غزة والتى جاء ضمنها " حصار إيه وقرف إيه ؟ " وأيضاً " أنا لا أعرف أن هناك حصاراً على غزة ! ..
وبعد أن وصفت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الحصار بأن جريمة حرب ضد الإنسانية ها هو نظام مبارك يستمر في المشاركة في الجريمة وفي المؤامرات التي تحاك للقضية الفلسطينية.

