أخبار النافذة

الاخبار / اخبار عالمية

"العالمي لعلماء المسلمين": التطبيع أو التنازل عن شبر من فلسطين حرام

أكد "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" أن التطبيع مع الاحتلال أو التنازل عن أي شبر محتل من أرض فلسطين محرم شرعاً، وجريمة في حق الأجيال العربية والإسلامية، وأن الله تعالى يسأل كل من فرط في ذلك.

واعتبر "الاتحاد" في بيان نشره عبر موقعه وصفحته على "فيسبوك"، اليوم الثلاثاء، أن السكوت عن اغتصاب الاحتلال الأراضي الفلسطينية الجديدة خيانة جديدة، داعيا العالم الحر والمنظمات الأممية والقانونية إلى وقفة حقيقية ضد أطماع الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية، ووصف ذلك بأنه انتهاك صارخ لكل القيم والقوانين الدولية.

وقال "الاتحاد" في بيانه إن "العالم الإسلامي مطالب بوقفة حقيقية حول القضية الأولى، تتضمن إلغاء جميع الاتفاقات مع الاحتلال الذي لا يقيم وزناً لها، ولا للقوانين الدولية، ولا يعرف إلا لغة المواجهة والردع". وتعليقا على مخطط الضم الذي يعلن الاحتلال اعتزامه تطبيقه، أكد "الاتحاد" الذي يترأسه العالم المغربي أحمد الريسوني أنه بمثابة "الاستيلاء الاحتلالي الجديد"، وحذر من أنه "إذا نجح فلن يبق للعالم احترام لأي مرجعية أممية، فيصبح العالم في فوضى أكثر هدامة، ولا سيما أن الدولة العظمى أمريكا تؤيد ضم اغتصاب الأراضي المحتلة، لذلك فهذا الاغتصاب والنهب يهدد الأمن والسلام الدولي، فعلى الجميع محاربته".

ودعا علماء المسلمين الشعوب العربية المسلمة بجميع أطيافها الوقوف مع الحق الفلسطيني بجميع الوسائل المشروعة المتاحة، ودعمه مادياً ومعنوياً وإعلامياً. وبارك "الاتحاد" الاتفاق الخير المعلن بين حركتي "فتح" و"حماس"، مطالباً جميع الفصائل الفلسطينية بالوحدة الشاملة، والاتفاق على خطة استراتيجية بالتعاون مع المخلصين لمنع هذا الاستيلاء، وتحرير المسجد الأقصى والقدس وجميع الأراضي المحتلة.
وفي ختام البيان استحضر قول الله تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ {105} إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ {106} وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ {107}) (الأنبياء).

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة