أخبار النافذة

الاخبار / اخبار فلسطين

اعتقدوا أنهم فتيات.. حماس تصطاد الجنود الإسرائيليين بتطبيقات المواعدة

كشف الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي اليوم الأحد أن الجيش وجهاز الأمن الإسرائيلي (شاباك) قاما بعملية مشتركة لإحباط عملية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استهدفت الجنود الإسرائيليين لعدة أشهر.
 
وأوضح الناطق العسكري أن حماس اخترقت الهواتف عبر ثلاثة تطبيقات تنقل المعلومات من الهواتف، بما فيها الكاميرا وتشغيل المسجل على الهواتف.
 
وأنجزت شركة أمن المعلومات "تشيك بوينت" الأميركية تقريرا عن قدرات حماس في الاختراق، مع تحليل تقني للبرامج الضارة التي استخدمتها في العملية.
 
برمجية مارت

تعتبر برمجية "مارت" من برمجيات "التورجان" (حصن طروادة) التي يمكن إخفاؤها في مجموعة من التطبيقات. وقد استخدمت حماس تطبيقات المواعدة التالية" "غريكسي" (Grixy)، و"زاتو" (Zatu)، و"كاتش أند سي" (Catch & See)، عن طريق مواقع ويب مخصصة لتطبيقات المواعدة.

ونقلت هذه التطبيقات عبر محادثات على وسائل التواصل الاجتماعي أجرتها شخصيات وهمية من جانب حماس مع جنود وضباط إسرائيليين، وأقنعتهم بالاستمرار في التواصل عبر هذه التطبيقات المعينة، بحسب القناة.

وتلقى الضحية -وفق التقرير- رابطا لتنزيل التطبيق الضار من عنصر في حماس يتنكر عبر تطبيق المواعدة في صورة امرأة جذابة.

وبمجرد تثبيت التطبيق وتشغيله، يعرض رسالة خطأ تفيد بأن الجهاز لا يدعم التطبيق، وأن التطبيق سيلغي تثبيت نفسه، وهو ما لا يحدث، حيث يخفي التطبيق الأيقونة فقط بينما يستمر بالعمل في الخلف دون أن يلاحظه المستخدم.

ويشرح التقرير أن البرمجية الخبيثة أثناء اختبائها تتصل بخوادم خاصة بحركة حماس عن طريق بروتوكول "أم.كيو.تي.تي" (mqtt).

وتتمثل خطورة البرنامج الضار في قدرته على جمع البيانات المتعلقة بالضحية، مثل رقم الهاتف والموقع والرسائل النصية وغيرها، مع امتلاك القدرة على تطوير قدرتها البرمجية من خلال أوامر عن بعد، بحيث يتلقى الهاتف رابطا ويحوله إلى ملف ذي امتداد "ديكس" (.dex)، يقوم التطبيق بتنزيله وتفعيله.

تصيد بالمواقع المشبوهة

أنشأت حماس مواقع مشابهة لمواقع التطبيقات الخاصة بالمواعدة، واستخدمت قدراتها التقنية في بناء مواقع تصيد مشابهة للمواقع الحقيقية لتطبيقات المواعدة المستخدمة، وفق التقرير ذاته.

وتقدم هذه المواقع رابطا مباشرا لتنزيل التطبيقات. ولا تستطيع الضحية التمييز بين هذه المواقع والمواقع الحقيقية، حيث تستخدم حماس أسماء الممثلين وشخصيات التلفزيون والمشاهير لخداع الجنود الإسرائيليين.

في البداية، قدمت الشخصيات الوهمية نفسها للجنود والضباط عبر وسائل التواصل ومنها "تلغرام"، على أنها صماء أو ضعيفة السمع، وتمكنت بذلك من إجراء حوار دون إثارة الشكوك في عدم وجود محادثة صوتية، بحسب المصدر نفسه.
 
وأرسلت الشخصيات التي ادعت أنها تقيم خارج إسرائيل، رسائل بأصوات نسائية عامة لزيادة الثقة لدى الجنود الإسرائيليين. كما استخدمت وسوما إسرائيلية لإضفاء نوع من الثقة، وأدخلت تعديلات على صورها المفترضة حتى لا يتم كشفها عند البحث على شبكة الإنترنت، بجانب استخدام اللغة (العبرية) العامية وعدد من المنصات الإسرائيلية.
 
وأضاف الشركة الأميركية في تقريرها أن الحديث يدور حول عملية اختراق هي الثالثة من نوعها من جانب حماس خلال ثلاثة أعوام ونصف.
 
وقال المتحدث باسم حركة حماس لوكالة الأناضول إن حرب العقول مستمرة بين المقاومة والاحتلال في سياق المواجهة الكاملة معه.
 
وشدد حازم قاسم على أن العقل الاستخباري للمقاومة أثبت قدرته على المواجهة مع أجهزة أمن الاحتلال، وهو ما تجسد في معارك سابقة.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة