أخبار النافذة

الاخبار / اخبار عالمية

الرئيس الألماني: العنف السياسي يشكل خطرا على ديمقراطيتنا

قال الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الخميس، إن "العنف السياسي يشكل خطرا على ديمقراطيتنا".

جاء ذلك على خلفية الاعتداء الذي تعرض له الثلاثاء، فرانك ماغينتس عضو الكتلة البرلمانية لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي في مدينة بريمن (شمال غرب)، من قبل مجهولين ويشتبه أن يكون على "خلفية سياسية".

وفي كلمة خلال استقباله عددا من المواطنيين لنشاطهم التطوعي المميز بمناسبة العام الجديد، أضاف شتاينماير "في دولة القانون لا مكان للعنف سواء أكان من اليمين أو اليسار".

واعتبر الرئيس الألماني أن "أي هجوم على اجتماع حزبي أو عمدة ما أو برلماني يكون هجوما على دولة القانون، وسنقوم بمواجهته بكل حزم".

من جانبه، أعرب وكيل وزارة الداخلية الألمانية للشؤون البرلمانية، شتفان ماير، عن استيائه من "تزايد العدوانية في النقاش السياسي".

وفي تصريحات لصحيفة "باساور نويه بريسه" المحلية، الخميس، قال ماير إنه "يساوره قلق كبير من أن المناخ السياسي والاجتماعي في بلاده تغير بشكل واضح إلى حد أسفر عن زيادة تعنيف النقاش السياسي واستقطاب المجتمع".

والثلاثاء، أعلنت الشرطة الألمانية أن ماغينتس، رئيس فرع حزب "البديل من أجل ألمانيا" في بريمن، أصيب بـ"جروح خطيرة" جراء تعرضه لضرب مبرح من قبل مجهولين، بأحد شوارع المدينة.

وأشارت الشرطة إلى أنها تشتبه في أن الهجوم له "دوافع سياسية".

يشار أن "البديل من أجل ألمانيا" هو حزب يميني متطرف يتبنى أجندة مناهضة للمهاجرين والإسلام، ودخل البرلمان (البوندستاغ) في سبتمبر/ أيلول 2017.

وكانت تلك هي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي يدخل فيها حزب قومي متطرف البرلمان.

ويزعم الحزب أنه تعرض لمئات الهجمات على أعضائه ومكاتبه منذ تأسيسه عام 2013.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة