أخبار النافذة

الاخبار / اخبار مصر

السيسي يطيح بثلاثة من أبرز مساعديه في الانقلاب العسكري

أسامة الجندي - عبدالمنعم التراس - أسامة ربيع

أطاح قائد الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، مساء السبت، بثلاثة من قيادات القوات المسلحة المصرية، بينهما اثنين ساعداه في انقلابه على الرئيس محمد مرسي، وهما قائد قوات الدفاع الجوي، اللواء أركان حرب عبد المنعم التراس، واللواء أسامة أحمد الجندي، نائب لرئيس هيئة قناة السويس، بالإضافة إلى قائد القوات البحرية، اللواء بحري أركان حرب أسامة منير محمد ربيع.

وقرر السيسي تعيين (التراس) مستشارا له للشؤون العسكرية، اعتبارا من الأحد 18/ 12 /2016، وتعيين اللواء أركان حرب، علي فهمي محمد علي فهمي، قائدا لقوات الدفاع الجوي، (بديلا لالتراس)، اعتبارا من السبت 17/ 12/ 2016.

وقرر السيسي أيضا تعيين اللواء بحري أركان حرب، أحمد خالد حسن سعيد، قائدا للقوات البحرية، خلفا لـ أسامة منير محمد ربيع، رئيس أركان القوات البحرية إبان تولي أسامة الجندي قيادتها، والذي أقاله السيسي، اعتبارا من السبت 17/ 12/ 2016.

وتضمن القرار الذي أصدره السيسي تعيين الفريق المعزول من قيادة البحرية، أسامة منير محمد ربيع، نائبا لرئيس هيئة قناة السويس، خلفا لـ اللواء بحري أركان حرب أسامة أحمد الجندي، أحد أبرز قيادات الانقلاب والذي شارك في احتجاز الرئيس محمد مرسي في القاعدة البحرية بالإسكندرية اعتبارا من الأحد 18/ 12/ 2016.

وكان السيسي قد عزل الجندي من قيادة البحرية في أبريل 2015.

ويعد الفريق أسامة الجندي قائد القوات البحرية الأسبق، أحد أبرز قيادات المجلس العسكري التي شاركت بشكل واضح في ترتيبات ما بعد الانقلاب، وواحد من أهم المشاركين في اختطاف الرئيس مرسي، وأكبر من ساهم في مساعدة السيسي في شرعنة احتجازه بالقاعدة البحرية بـ"أبوقير"، حيث كان الجندي واحدا ممن ظهرت أصواتهم في تسريبات مكتب السيسي التي أذاعتها قناة "مكملين" الفضائية، خلال حديثه مع اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس العسكري، والفريق محمود حجازي رئيس الأركان، لتزوير مقر الاحتجاز القسري للرئيس محمد مرسي عقب الانقلاب العسكري في 3 يوليو، وتحويل جزء من قاعدة "أبوقير" البحرية إلى سجن مزور تابع لوزارة الداخلية.

ورأى مراقبون أن هذه أكبر حركة تغييرات بين قادة الجيش المصري يجريها السيسي، منذ انقلابه يوم 3 يوليو 2013، ولم يُعرف هل تمت هذه الحركة برضى وزير دفاعه، الفريق أول صدقي صبحي أم لا، ولا الأسباب التي دفعت السيسي إلى إجرائها في هذا التوقيت بهذا الشكل المفاجئ.

وتمر البلاد حاليا بحالة من الحذر الأمني الشديد. وترأس السيسي، صباح السبت، اجتماعا أمنيا "لبحث تأمين موسم الأعياد المقبل، وإحباط مساعي الإرهاب لزعزعة الأمن والاستقرار"، وفق بيان صادر عن الرئاسة الانقلابية.

وتشهد الأسابيع المقبلة ثلاثة أعياد متقاربة في الزمن بمصر، أولها عيد الميلاد، يوم 25 ديسمبر، الذي تحتفل به الطوائف المسيحية (من بينها الكاثوليك)، وثانيها عيد رأس السنة الجديدة، أما الاحتفال الثالث فسيكون عيد الميلاد الشرقي، بتاريخ 7  يناير ، الذي تحتفل به الطوائف التي تعتمد التقويم الشرقي (بينها الأرثوذكس).

وشهدت مصر خلال الفترة الأخيرة عمليات إرهابية عدة، آخرها الأحد الماضي، عندما تم استهداف الكنيسة البطرسية الملحقة بمجمع كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في حي العباسية (شرقي القاهرة)، بهجوم دام أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة 49 آخرين.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة