كتب – محمد صلاح
شهدت ساحة الإعلام المصري علي مدار يوم أمس حرب شنعاء من مؤسسات صحفية وإعلامية تخلي فيها الجميع عن مبادئ وسلوكيات وأخلاق المهنة , واستغلوا حادثة أسيوط البشعة للهجوم الشرس علي الرئيس محمد مرسي رئيس الجمهورية.
لدرجة أن وصل الأمر أن يوجه كنترول القنوات الفضائية المتصلين ويطالبوهم بالهجوم وتحميل المسئولية علي فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين وجماعة الإخوان , الأمر الذي رفضه أحد المتصلين في مكالمه هاتفية بالإعلامي محمود سعد الذي ختم لقاءه بتحريض المواطنين علي قتل المسئولين وقال له أحد أولياء الأمور أن هذا قضاء وقدر ولا ننكر الإهمال.
ليأتي عمرو أديب هو الأخر ويسب الشعب المصري ويسب رئيس الوزراء ورئيس الدولة ويقول كلهم فاشلون ويفتح " مشتمة " هوائية ضد كافة المسئولين والشعب المصري , في الوقت الذي كانت تصرخ فيه زوجته لميس الحديدي وتحاول تحويل دفة الأمور وتقول أن تلك المدرسة التي كان فيها الأطفال تابعة للدعوة السلفية وجماعة الإخوان الأمر الذي رفضه كافة القوي السياسية وأدي لشن حملات صباح اليوم علي صفحات التواصل الإجتماعي " فيس بوك " يتهمون فيه لميس الحديدي الصديقة الحميمة لجمال مبارك وزوجها عمرو أديب الذين كانوا يحملون ملف التوريث الإعلامي.
وقالت صفحات الفيس بوك أن عمرو كذيب وليس أديب وزوجته " لميس " - علي حد تعبيرهم - تعمل بقناة CBC لمالكها محمد الأمين "عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني المنحل"، ووصفت الصفحات لميس الحديدي بـ"أم الفلول"، و منسقة حملة مبارك في انتخابات الرئاسة 2005، وأنها تلقت 2 مليون جنيه للمشاركة في دعم المخلوع ضد أيمن نور، كما ساهمت في إظهار الرئيس السابق كرجل بسيط ودعمت مشروع التوريث.
واعتبر النشطاء وشباب الثورة أن الإشاعات التي تروجها "أم الفلول" مستغله الأبواق الإعلامية التي وفرها رجال أعمال النظام السابق، عمل طبيعي لشخصيات صنعها جهاز أمن الدولة المنحل كي تكون بوق للسلطة، وأصبحت وظيفتها الأن إغراق البلاد في الإشاعات وإحداث حالة من البلبلة، وتشويه صورة المؤسسات المنتخبة مثل البرلمان بغرفتيه "الشعب" و"الشوري"، وتشويه صورة الرئيس المنتخب محمد مرسي ، وإشعال فتيل الفتنة بين المصريين واستغلال الأزمات ضد حكم الإخوان.

