أكد د/ محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة أن ماوقع فى بورسعيد حادثا آلم كل المصريين، وأنه مدبر من قبل أذناب النظام السابق بأموالهم والبلطجية الذين رباهم ضباط أمن الدولة المنحل، متوعدا بتطهير وزارة الداخلية من الفاسدين الذين يقودون الثورة المضادة ورجال حبيب العادلى.
وشدد مرسي فى المخيم الطلابى بجامعة الزقازيق أن أحداً لن يترك لهم المزيد من الوقت للعبث بمقدرات الوطن، وأن هناك الكثير من رجال وضباط الشرطة الشرفاء الذين يجب الحفاظ عليهم ومساعدتهم. وأن حزب الحرية والعدالة لن يتردد أو يتقاعس عن تشكيل حكومة جديدة، فى حال تم سحب الثقة من حكومة الجنزورى أو إقالتها، لافتا إلى أن ذلك مسئولية كبيرة ولن يقوم بها حزب بمفرده، ولكن لابد من اختيار كفاءات بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، لأن المرحلة خطيرة وتحتاج لحكومة قوية قادرة على قيادة هذه المرحلة والوصول بمصر لبر الأمان.
وأشار مرسي إلى أن هناك أخطاء وسلبيات وقعت من المجلس الاعلى للقوات المسلحة لكن لن يستطيع احد ان يؤثر على المصريين فى معركة البناء، مضيفاُ : لن نترك من سرق اموال الشعب المصري واعتدى على ابنائه و اموال المصريين سترد ، مؤكداً أن هناك من يسيء إلي الوطن وهم معروفون بالاسم ولن نترك لهم الفرصة بعد احداث بورسعيد ويجب تطهير الداخلية .

