تصريحات واقوال:
الباحث السياسي/ أحمد فهمى:
أقوى ما في التصعيد الذي يمارسه الثوار، أنه تصعيد تدريجي ينتظر مسوغاته قبل أن ينطلق، ليكون قادرا على استيعاب ردود الأفعال، خاصة على السياق الشعبي.
أغبياء الانقلاب لا يدركون أن انتشار ثقافة القمع والقتل والانتهاك في أوساط المجتمع، سوف تقضي تماما على أي رهبة يمكن أن يوظفها نظام العسكر للسيطرة على الشعب، النظام الديكتاتوري بدون "منظومة تخويف" لن يمكث في الحكم ولو شهرا واحدا، فالأنظمة القمعية إنما تبقى، لا بما تملكه من قوة، بل بقدر ما تحدثه هذه القوة من رهبة في نفوس الشعب، فإن زالت الرهبة، تبددت القوة.
الآن يتدفئ الثوار بالبخار المنبعث من ذوبان قوة العسكر تحت لهيب حراكهم.

