نافذة مصر

أكد القس يسطس كامل كاهن كنيسة العذراء بالوراق التي تعرضت لهجوم مسلح مساء أمس على يد مجهولين أن من بين المصابين الذي يرقدون في المستشفيات ثلاثة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، الذين حضروا "العرس" لمجاملة أخواتهم من المسيحيين قبل أن تنالهم رصاصات "الغدر".

وروى كاهن كنيسة العذراء فى لقاء تليفزيوني على قناة الحياة تفاصيل الحادث قائلا: إن الكنيسة تقع على كورنيش النيل رغم أن محيط المنطقة يمكن وصفه بالعشوائي ومعظم أقباط المناطق المجاورة يفضلون تنظيم حفلاتهم بالكنيسة وبالأمس كان العشرات متواجدون خلال الاحتفال بزفاف عروسين.

وأضاف: لم يكن العروسان قد حضرا للكنيسة وكان الناس في انتظارهم بالخارج إلى أن وصل موتوسيكل بدون أرقام وعليه شخصان أحدهما كان يقود والآخر أمطر الناس بوابل من الرصاص ليسقط قتلى ومصابون بعد أن نجحا في الفرار هاربين.

وأكد كامل أن من بين المصابين الذي يرقدون في المستشفيات ثلاثة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، والذين حضروا “العرس” لمجاملة أخواتهم من المسيحيين قبل أن تنالهم رصاصات “الغدر”.

وقال: الناس أصيبت بحالة ذهول عميقة ولم يصدق أحد ما يحدث والبعض فقد الوعي وآخرون حاولوا نقل المصابين وآخرين جمعوا جثامين الضحايا وهنا يتوجب أن أشكر أخواتنا المسلمين لأن فور وقوع الحادثة ساعدونا في نقل المصابين، هذا وكان الدكتور محمد الجوادي قد اكد ان وراء الحادث جهاز الامن والمخابرات، بينما اشار نشطاء اقباط بتورط رئيس الوزراء حازم الببلاوي وحكومته في الحادث.