وكالات
في فضيحة جديدة لحكومة الانقلاب ووزارة التعليم الانقلابية احتلت مصر المرتبة الأخيرة في تقرير التنافسية العالمي من حيث نوعية التعليم الابتدائي للعام الدراسي الحالي ما رآه مراقبون سببًا كافيًا للقلق رغم علمهم المسبق بتدني مستوى هذا التعليم،
وصنَّف تقرير التنافسية العالمي لـ2013 ـ 2014 مصر كأسوأ بلد في العالم من حيث نوعية التعليم الابتدائي، مستندًا إلى معيار التنافسية للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعتمد 114 مؤشرًا بينها التعليم والصحة والأسواق المالية والمؤسسات والتكنولوجيا.

جاءت مصر في قعر قائمة تقرير التنافسية العالمي وتحديدًا في المركز 118، متراجعة 11 مرتبة عن العام الماضي. كما احتلت المركز الأخير بين سائر بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باستثناء اليمن.

إلى جانب هبوط مستوى التعليم، احتلت مصر مراكز متدنية في مجالات أخرى أيضًا. إذ صنفها تقرير التنافسية ضمن آخر 10 في المئة من دول العالم في كفاءة سوق العمل على سبيل المثال.
قلق وصدمة
وقال مراقبون إن هذا سبب جدي للقلق. إذ تشير مراتب مصر المتأخرة في مؤشرات مثل "هجرة العقول"، حيث جاءت في المركز 133 والتسريحات وتشغيل الأيدي العاملة ومخصصات إنهاء الخدمة (المركز 136) إلى أن تنظيم سوق العمل سيتصدر أي أجندة لإصلاح الاقتصاد المصري.

لكن تصنيف مصر كأسوأ بلد في نوعية التعليم الابتدائي هو الذي استأثر باهتمام وسائل الإعلام والرأي العام المصري. ورغم أن كل مصري يعرف تدني مستوى التعليم الابتدائي، إلا أنه صُدم بتصنيف بلده الأسوأ مقارنة مع بقية البلدان المتطورة والنامية والمتخلفة.
 
كما برزت روح النكتة المصرية في مواجهة المشاكل والأزمات في هذه المناسبة أيضًا بتعليقات أطلقها مصريون على تقرير التنافسية. فنقلت مجلة فورين بوليسي عن مواطن مصري في القاهرة قوله "على الأقل نحن رقم واحد في شيء ما، حتى وإن كان من القعر".
وأكد المراقبون الدوليين أن مصر كانت قد شهدت تقدما ملحوظا في طبيعة التعليم في الفترة ما بعد ثورة يناير وإبان حكم الرئيس مرسي , وانحدرت بشكل مفاجئ بعد الإنقلاب