الكاتب حازم سعيد:

من كلمات رائعات على الفيس بوك لأحد أصدقائي:

هناك طريقين :
الطريق الأول : كل واحد فينا ممكن ينسي القضية ويلتفت لحياته ويغلق عليه بابه وينذر نفسه للطاعات والعبادة حتى يأتي أمر الله خصوصا أن معظمنا مش معروفين ... لكن ستحتاج ساعتها للكثير لتعيش مع ذل الخيانة وعار الهزيمة.

الطريق الثاني: أن تكمل الطريق نصرة للمظلومين ودفاعا عن الحق ووفاءا لدماء الشهداء وعدتك فى ذلك صبر كصبر ايوب وثقة كثقة يوسف وجلد كجلد يونس ومداومة كمداومة نوح عليهم السلام.

عقائديا: لا أمل للإنقلاب في النصر لأن الله لم يقم حجة على ظالمين الا وأهلكهم والحجة أقيمت في رابعة ووصلت كل بيت مع نعوش الشهداء ... كما أن الله لا يصطفى الشهداء الا في معركة بين حق وباطل ولا يمكن أن يتخذ الله شهداء تدليلا على حق ليسمح الله بهزيمته على يد الباطل هذا عهد الله على نفسه ولن يخلف الله عهده.

عمليا: الإنقلاب لا امل له في النجاح فهو بلا أي مشروع سياسي وأتي بكل رجال مبارك الذين فشلوا في إدارة الدولة في عهد لم يكن فيه إنفلات أمني ولا إنهيار إقتصادي ولا فوضى سيساسية. البلد على شفا انهيار إجتماعي وإقتصادي شامل.

علشان كده يا جماعة أنا نازل الجمعة إن شاء الله، وهنزل أي وقت تاني يعلن عنه الشرفاء واللى نذروا حياتهم للجهاد ضد الباطل ، ولا تنسوا سلميتنا أقوى من الرصاص، وكل وقفة أو مسيرة سلمية بنمشي فيها هي سلاح قاتل فتاك لأنها بتنزع من الباطل كل أقنعته، كملوا بعزيمة وصدق وإخلاص، النصر صبر ساعة.