نافذة مصر :

وجه أهالي المعتقلين بالغربية والذين تم ضبطهم من بيوتهم  علي أثر محرقة رابعة لرفضهم ما حدث من مجاتزر دموية ومحرقة للمساجد والجثامين صرخة من القلب لكل مصري ولكل منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان يتضررون فيها مما يحدث للمعتقلين  داخل سجن قوات الأمن في مدينة طنطا.


حيث أكد شهود عيان أنه تم تجريد جميع المعتقلين من ملابسهم ظهر اليوم  ووضعوهم مقيدين أمام السجن الخاص بقوات الأمن في مدينة طنطا  بحجة ترحيلهم للسجن العمومي  وبعدها قام مخبر  يدعي "عبد الواحد" من قرية ميت غزال التابعة لدائرة مركز طنطا وآخرون معه بالتعدي عليهم بالضرب والإهانة والسب بأفظع الألفاظ وهددهم بهتك عرضهم  ثم قامت القوات بردهم مرة أخري لسجن قوات الأمن بالمخالفة للقوانين أملا في استمرار فترة التعذيب.

ونافذة مصر تعتبر هذا بلاغ رسمي لجميع جمعيات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني , بعد أن فاض الكيل من تواطؤ بعد القضاة مع الانقلابيين للانتقام رسميا من كل من رفض الانقلاب الدموي في مصر ونحمل الخائن عبد الفتاح السيسي والخائن محمد إبراهيم المسئولية الجنائية لكل ما تعرض له المعتقلون ولا سيما بعد منع الأدوية عنهم ومعظمهم مرضي بالقلب.