بدأ شباب قرية منشاة عبد الله بمحافظة الفيوم المتواجدين بالمستشفي الميداني برابعة ألعدويه إجراءات نقل جثمان الشهيد اشرف شعبان عبد الحميد مسعود الذي استشهد في محيط النصب التذكاري فجر اليوم  إلى احدي المستشفيات الحكومية للحصول علي تصريح بالدفن بمقابر الأسرة بمسقط رأسه بقرية ،

وكان المعتصمون قد تعرضوا للاعتداء عليهم من قبل الجيش والشرطة بالرصاص الحي والغاز المدمر للأعصاب والخرطوش في ليلة دامية سقط فيها ألمئات وإصيب  الآلاف .
وأكد هشام حسن مسعود ابن عم الشهيد أن ما حدث من جرائم قتل بشعة ما هو إلا إبادة جماعية للمصريين الذين يدافعون عن الشرعية  وعن رئيسهم الشرعي الدكتور محمد مرسي وهم واقفون عزل
وقال ان هذه الاباده تتم بتفويض جزء من الشعب المصري للسيسي بقتل إخوة لهم مسلمين مصريين ، معربا عن اسفه لان البابا توا ضروس شكر الجيش علي ما قام به ليلة أمس من قتل وإبادة .
واضاف هشام : رغم فقد ابن عمي " اشرف " الذي كان يقف بجواري أثناء هجمات الجيش والداخلية  ألا أنة لقي الشهادة وهذا لن يحبطنا ولن يرهبنا عن مواصلة الاعتصام حتى تتحقق مطالبنا وهي المطالب المشروعة وعودة الرئيس مرسي للحكم مهما كلفنا من تضحيات ومهما واجهنا من خيانة لمصر وغدر بشعبها ،
واشار الى ان العالم كله يشهد علي هذه المجازر التي ارتكبها السيسي  ووزير الداخلية المنوط بهما حماية المتظاهرين السلميين موضحا أنة لم يثبت علي مر التاريخ المصري أن يغدر الجيش او يخون الوطن ويقتل المصريين ،
وتابع هشام قائلا لم نشهد من قبل قتلا للمصريين إلا في الحروب التي كان يخوضها الجيش مع الكيان الصهيوني الذي أناب السيسي ألان بقتل المصريين بدعوي القضاء علي الإرهاب واختتم بالقول لا يسعني ألا أن أقول هنيئا لك يا "اشرف"بالشهادة التي نتمناها جميعا ولكنها لا تعطي إلا لمن يستحق وحسبنا الله ونعم الوكيل .