نش نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي ( تويتر)  صورة لمحمد ابو حامد اثناء انتظاره جثمان اللواء عمر سليمان وقد بدا عليه حزن عارم ، وقالوا انه لم يتوقف عن البكاء .

كان أبو حامد قد اجاد تنفيذ دور المعارضة المصطنعه فى البرلمان ، واشتهر بالثورية والإساءة للعسكري بعنف ، ورفع الخرطوشه ، قبل ان يكشف على حقيقته .

وقال نشطاء أن جهاز المخابرات العامه فخخ البرلمان بمدعي الثورية مثل ابو حامد ومصطفى بكري ومعظم اعضاء حزب نجيب ساويرس ، وأنهم نجحوا فى التقليل من انجازات البرلمان احياناً ، وجر البرلمان إلى قضايا جانبية احياناً آخرى .

كان ابو حامد قد اعلن في المنوفية أن أيام الرئيس معدوده وأنا عمر سليمان فى طريقه ليحكم مصر ، قبل أن يطارده الاهالي ويتم تهريبه بصحبة توفيق عكاشه من فوق اسطح المنازل.