نافذة مصر / الأهرام

 نظم  نواب الحزب الوطني السابق بالوجه البحري‏ ,‏ مساء (‏ الجمعة‏) , مؤتمراً حاشداً لإعلان مواقفهم من قانون الغدر ، وذلك بمحافظة الشرقية .

‏ وزعم نواب ( التزوير) أنه لا يجوز اقصاء جميع أعضاء الحزب الوطني من الحياة السياسية استنادا الي قانون العزل.

وطالوا بضرورة تطبيق القانون علي من ثبت فساده ، ولا يطبق بشكل عام علي كل النواب دون تمييز بين الفاسد والصالح.

وكان إبرز الحضور ( المزور ) د/ علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي السابق ونائب مجلس الشعب عن الحزب الوطني , الذي قال : أنه لايمكن بناء الحرية من خلال قوانين استثنائية أو تبع الهوي !!

فيما زعم ( المزور )  الدكتور محمد شتا أمين عام الإدارة المحلية وعضو مجلس الشوري السابق, أن أعضاء الحزب كانوا كثيرا ما ينتقدون سياسة قياداته وويوضحون لهم حجم الفساد الموجود!!

وأن كثيرا منهم كانوا ضد التعديلات الدستورية التي هدفت لتوريث الحكم!!

وزعم  أنه كان في السابق يتألم لوصف جماعة الاخوان المسلمين بالمحظورة, واليوم ضاعف آلامه وصف أعضاء الحزب الوطني سابقا بالفلول !!

ودعت عائلة السويدي للمؤتمر بقرية طما المرج بمركز ديرب نجم .

وقالت «روزاليوسف» أن الفلول وضعوا مخططاً للظهور بمظهر لائق أمام وسائل الإعلام من خلال تنقل أعضاء الحزب المنحل من المحافظات المجاورة لإظهار المؤتمرات في صورة حاشده.

وشارك عدد من المنتمين للحزب بمحافظات الصعيد في مكان واحد لزيادة العدد .

كما تم حشد جميع أعضاء الحزب ( المنحل ) المستفيدين من النظام السابق في مؤتمر واحد بقرية طما المرج فيما حضره فلول المنصورة والإسماعيلية ومحافظات الصعيد ، وتم تأجيله البدء  لإتاحة الفرصة أمام القادمين من المحافظات الأخري وجميع أرجاء الشرقية للحضور في الموعد المحدد.