استهل رئيس الوزراء التركى رجب طيب أروغان زيارته الرسمية لمصر بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكارى للجندى المجهول وقبر الرئيس الراحل أنور السادات، كما زار مقابر الشهداء الاتراك فى مدينة نصر بالقاهرة .

ورافق الضيف التركى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد عبد القادر سالم , رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف التركى , وقائد المنطقة المركزية العسكرية اللواء أركان حرب حسن الروينى وعدد من كبار المسئولين وضباط القوات المسلحة.

وخلال زيارته لمقابر الشهداء، قام أردوغان بإلقاء كلمة قصيرة حيا فيها أرواح الشهداء الأتراك قائلا:إنه لولا أرواحهم التي ضحوا بها ماكانت الجمهورية التركية حرة الآن.

يشار الى أن مقابر الأتراك فى مصر تقع بمدينة نصر أمام مقر شركة المقاولون العرب,وهى محاطة بسور مرتفع يحجبها عن المارة ويرفع بها العلم التركى, وتتميز باستخدام الرخام فى السلالم والفسقيات, مع أكثر من 30 شاهدا كتب عليها أسماء 4500 شهيد ماتوا فى حروب فلسطين - التى كانت تخضع للسيطرة التركية - فى الحرب العالمية الأولى, وأسروا فى الجبهة الفلسطينية وقد تم جلبهم من قبل الجانب الإنجليزى إلى بعض المستشفيات والمعسكرات المصرية، ورغم ندرة الزائرين للمقابر, فإن السفارة التركية تحرص على تجديدها والحفاظ عليها.

كما التقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بمقر المشيخة قبل ظهر الثلاثاء ، بحضور وزير الأوقاف الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي ومفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة والأمين العام لمجمع البحوث الاسلامية علي عبد الباقي ورئيس جامعة الأزهر الدكتور أسامة العبد .

شارك فى اللقاء الوفد المرافق لرئيس الوزراء التركي حيث حرص اردوغان على أن يكون أول لقاء رسمي له في بداية زيارته التاريخية لمصر من مقر مشيخة الأزهر الشريف.

 ويتناول اللقاء بحث مجمل التطورات على الساحتين العربية والاسلامية وأوجه التعاون بين الأزهر وتركيا ، والدور الذي يمكن أن يسهم به هذا التعاون في مواجهة التطورات الراهنة وتشجيع جهود الحوار بين المسلمين وغيرهم، والتغيرات السياسية فى المنطقة الربيع العربي وتجمع العشرات عند مدخل باب المشيخة لدى قدوم أردوغان مرحبين بزيارته لمصر ودفاعه عن حقوق الشعوب العربية والإسلامية،مشيدين بموقفه الرافض لممارسات إسرائيل العدوانية .

أ ش أ