نافذة مصر
لايزال منطق : سلميتنا أقوى من الرصاص هو الحاكم والمهيمن على حركة الرفض للانقلاب ، وهو مبدأ لا نكوص ,عنه ؛ لأننا ندرك أن قوى الانقلاب وماوراءها تستشرف من تحالف الرفض ولو شق كلمة تحض على قتل ، أو عنف ، لتبتدرها فتطير بها ,في الآفاق تشنيعا وتثبيتا لتهم كاذبة لم تجد لها على أرض الواقع أي دليل ، ولن يعطي التحالف وكل أنصاره أي فرصة لذلك ، وستظل ,حركة الرفض سلمية حتى النخاع ، الذي أخرجته من جمجمته ,وعظامه رصاصات الغدر والإرهاب التي تنطلق في كل يوم نحو صدور عارية إلا من إيمانها بالحق الذي تثابر على الخروج لأجله .لم ولن نستحل الوطن أرضا وشعبا ومادماؤنا التي تراق غدرا إلا لأجل
سلامة ووحدة هذا الوطن .وما يد تعبث بأمنه وسلامته ووحدته إلا تلك اليد التي لاتقتات إلا على القتل ، ولا تجد سبيلا لبقائها إلا بمزيد من القمع ، ومزيد من , التفجيرات واستحلال كل حرام ، إنها سلطة الانقلاب التي تريد فرض واقع ولو كان مخزيا ، عن طريق الجريمة أيا كان لونها وأيا كانت ضحاياها . ستظل سلميتنا أقوى من الرصاص ندفع ثمنها من دماء البررة لأنها , وحدها المحك الذي يكشف زيف العالم بأسره ، ويضعه أمام عهود
دولية لحقوق الإنسان والدول ، فإذا هي شعارات براقة لاوجود لها في عالم الإنسان حين يكون وطنه الإسلام ، وإذا هي عنصرية بغيضة تأبى إلا أن تكون مزدوجة المعايير ، مختلة العدالة ومن ثم فهي تشارف سقوطها كفلسفة أرضية لايمكنها أن تكون مطلقة
المبدأ بلا تمييز ..