تناولت بعض الصحف الأميركية الأزمة المصرية بالنقد والتحليل، وقال مسئول أميركي في إحداها إن ما يحدث في مصر انقلاب عسكري بكل المعايير، وحذرت إحداها من مجازر جديدة في البلاد، وقالت أخرى إن واشنطن تحب الديمقراطية فقط عندما يكون أصدقاؤها في السلطة.
فقد قال السيناتور الأميركي وعضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ راند بول إن "الانقلاب هو الانقلاب هو الانقلاب"، موضحا أن ما يحدث في مصر انقلاب عسكري على السلطة وضد الديمقراطية في البلاد.
وانتقد المسئول الأميركي -في مقال نشرته له صحيفة واشنطن تايمز- مجلس الشيوخ الأميركي، وذلك لأن المجلس صوت لصالح مواصلة إرسال أموال دافع الضرائب الأميركي إلى الجيش المصري، وقال إن خطوة المجلس تعتبر غير شرعية، وذلك لأن القوانين الأميركية تمنع تقديم المساعدات لمن ينقلبون على الديمقراطية في بلادهم.
وقال بول إنه حاول إقناع مجلس الشيوخ بوقف المساعدات الأميركية إلى مصر، ولكن مساعيه لم تلق النجاح بسبب قرار المجلس القاضي باستمرار هذه المساعدات، مضيفا أن قرار المجلس هذا يشكل انتهاكا صارخا للقوانين الأميركية.
كما حذرت صحيفة أميركية من سفك دماء جديدة في مصر، وخاصة في أعقاب تفويض الحكومة المصرية الشرطة بفض اعتصامات أنصار الرئيس المصري محمد مرسي في بعض الميادين بالقاهرة
من جانبها أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون عندما زارت القاهرة العام الماضي، والمتمثلة في إعلانها عن دعم بلادها للانتقال الديمقراطي في مصر، وذلك عندما التقت الرئيس المصري محمد مرسي.
.
وفي سياق الأزمة المصرية، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الحكومة المصرية تهدد بإغلاق المداخل المؤدية إلى أحد الميادين التي يعتصم بها أنصار الرئيس مرسي، مضيفة أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما طلبت من بعض دول الخليج المساعدة في حل الأزمة المصرية.
الجزيرة

