كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، عن تحركات لقادة المستوطنين في الضفة الغربية، تهدف إلى فرض السيادة على موقع قبر يوسف، شرقي نابلس، شمالي الضفة الغربية.


وقال موقع "كيباه" نيوز العبري، إن "مجلس السامرة الإقليمي الاستيطاني (تجمع يضم عدة مستوطنات شمال الضفة الغربية)، أطلق حملة عامة هذا الأسبوع، للمطالبة باستعادة السيطرة الكاملة على موقع القبر".


وأوضح الموقع، أن "الحملة جاءت بعد الهجوم الفلسطيني، الذي وقع قبل أسبوع، وأصيب فيه اثنان من المستوطنين، بالإضافة إلى قائد منطقة شمال الضفة الغربية في الجيش".


يشار إلى أن المستوطنين يقتحمون المقام الذي كان في السابق مسجدا إسلاميا يحتوي على ضريح شيخ مسلم يدعى "يوسف دويكات" من بلدة بلاطة النابلسية، قبل أن تحتل السلطات الإسرائيلية المقام وتحوله إلى مكان استيطاني بعد احتلال الضفة الغربية في أعقاب حرب عام 1967، بزعم أن القبر يضم جثمان النبي يوسف.