مقالات وآراء
 أخبار ذات صلة:
مقالات وآراء
 القائمة البريدية
 
 
 
أخبار

 
25/02/2009

مما لا يخفى على أحد أن منطقتنا التي نعيش فيها منطقة جاذبة للمطامع حافزة على الاستيلاء والاستغلال وبسط النفوذ عليها، وذلك منذ فجر التاريخ، وذلك لاعتبارات كثيرة؛ منها الموقع والثروات والمناخ والمقدسات.. إلى آخره.

وهذا ما يفرض على أهلها أعباءً كثيرةً للحفاظ على حريتهم وإرادتهم وكرامتهم؛ باستجماع كل وسائل القوة المادية والمعنوية، واليقظة الدائمة، والالتفاف حول مشروع واحد، تلتحم فيه الشعوب بالقيادة، وتتوحَّد فيه الدول- على الأقل- في الأهداف، وتتقارب في الصفوف.

إلا أن الواقع الآن- للأسف الشديد- أسوأ ما يكون، عداوات ونزاعات، وفساد واستبداد، وضعف وتخلُّف، وولاء للأعداء وقهر للإخوة والأبناء، الأمور التي أغرت مختلف القوى بالتمدُّد في فراغنا، بالقوة الناعمة تارةً والعنيفة تاراتٍ أخرى، هذه القوى بعضها عالمي وبعضها إقليمي.

ولست بصدد حصر هذه القوى وتحليل مواقفها وما يجب أن نتخذه من مواقف مضادة، فمعظمها أوضح من الذكر أو الإشارة، إلا أنني سأتحدث فقط عن إيران، فإيران ومنذ قيام الثورة الشعبية 1979م التي أثمرت قيام الجمهورية الإسلامية وهي تتطلع للعب دور في المنطقة، بدأ بفكرة تصدير الثورة، ثم غُلِّف هذا الدور بدعم بعض الحكومات والأحزاب والجماعات، مستغلةً في ذلك عوامل عدة:

- الإعجاب الشديد بالثورة الشعبية وتضحياتها النادرة المثال.

- السلوك الشخصي النظيف والزاهد الشفاف لقادتها.

- انتماؤها للإسلام العام الذي هو دين الأمة والمنطقة.

- وجود ملايين من الشيعة في العراق والسعودية ودول الخليج ولبنان (وهو المذهب الذي يدين به غالبية الإيرانيين).

- تصديها للمشروع الأمريكي، وإذلالها أمريكا في حادثة احتلال السفارة الأمريكية في طهران في بداية الثورة.

- ثم تصديها للمشروعات الغربية.

- وصمودها ضد محاولات حرمانها من حقها المشروع في استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية.

- نجاحها في التغلب على العقوبات الاقتصادية التي أصدرتها ضدها الأمم المتحدة.

- الديمقراطية النسبية والانتخابات النزيهة وتداول السلطة.

- التقدم العلمي والتقني السريع.

- رفضها القاطع للكيان الصهيوني وعداوتها السافرة له، ودعمها حزب الله؛ الأمر الذي أدَّى إلى انتصاره على الكيان الصهيوني 2006م، وكذلك دعمها لحماس وقوى المقاومة في غزة؛ الأمر الذي أدى لنفس النتيجة 2009م، ودعمها بعض الحكومات مثل السودان.

كل ذلك أدى لرفع أسهمها في المنطقة- على الأقل على المستوى الشعبي- على الرغم من زيادة العداوة لها على المستوى الرسمي؛ الأمر الذي أغراها بالسعي لمزيد من التسلُّل الناعم عن طريق نشر المذهب الشيعي؛ باعتباره الطريق الناجع لاكتساب- ليس التعاطف فحسب- وإنما الولاء والانتماء.

وحدثت بعض النتائج الإيجابية لهذا المسعى في المغرب العربي، وبعض الأفراد في مصر وغيرها من الدول؛ الأمر الذي أزعج الدكتور القرضاوي، فشنَّ حملةً على المذهب الشيعي في حوار صحفي في صحيفة (المصري اليوم)، ذاكرًا عددًا من عيوب هذا المذهب، وموقف علماء أهل السنة القدامى والمحدثين منه؛ مما أثار ضجةً كبيرةً.

ورغم اعتقادنا بصحة ما جاء في هذا الحديث الصحفي- من الناحية العلمية الدينية- إلا أننا امتعضنا منه لإمكان استغلاله من قِبَل بعض الحكومات والأحزاب وأجهزة الإعلام لتأييد المشروع الأمريكي الصهيوني؛ الذي يُشيع أن إيران هي الخطر الأكبر على المنطقة؛ في حين أن الكيان الصهيوني إنما هو عضو في المنظومة الإقليمية العربية التي تتعرَّض لهذا الخطر، وبالتالي فهو كيان حليف وصديق؛ الأمر الذي يخلط الأوراق ويضلِّل المفاهيم والمشاعر والولاءات.

واليوم خرج علينا الأستاذ يوسف ندا بمقال يدافع عن المذهب الشيعي وينفي عنه جلَّ ما أجمع عليه علماء أهل السنة من عيوب، وكأنه يدعو للدخول فيه أو على الأقل لا يفرِّق بينه وبين مذاهب أهل السنة، وإن كان وقع في تناقض عندما نسب إليهم تكفير ولعن أم المؤمنين وكبار الصحابة، وقال بالحرف الواحد "فليت شعري كيف يستجيز ذو دين الطعن فيهم (أم المؤمنين والصحابة) ونسبة الكفر إليهم، بل والتعبد بلعنهم؟) هذا في الوقت الذي نفى عنهم أنهم مبتدعة.

ولو نُشر هذا المقال باعتباره فهمَه ورأيَه لهان الخطب، ولكنه يتكلم من بدايته لنهايته على أنه فهم الإخوان وكلام الإخوان، إضافةً إلى نشره على موقع الإخوان؛ الأمر الذي يُسيء إلينا أبلغ الإساءة ويُثير الشبهات حولنا، ويؤلِّب كثيرًا من أهل السنة ضدنا، بل من أفراد صفنا.

ولقد قمت بعمل إحصاء علمي للتعليقات التي نُشرت على المقال فكانت النتيجة كالتالي:

1- كان عدد التعليقات حتى يوم السبت 21/2/2009، خمسين (50) تعليقًا.

2- كان عدد التعليقات الموافقة على المقال 13 تعليقًا بنسبة 26% وتفصيل جنسياتهم كالآتي: 12 شخصًا مصريًّا، منهم واحد مصري شيعي وواحد غير معروف الجنسية.

3- كان عدد المعترضين على المقال 35 تعليقًا بنسبة 70% وتفصيل جنسياتهم كالآتي:

* 27 شخصًا مصريًّا.

* 2 من السعودية.

* 1 من أفغانستان.

* 1 من فلسطين.

* 1 من قطر+ 3 غير معروفة جنسياتهم.

والمصريون عدد لا بأس به، منهم من أفراد الصف.

4- كان هناك تعليقان لا يمكن حسابهم على الموافقين أو المعترضين بنسبة 4%.
ومؤدى هذا أننا نخسر بنشر مثل هذا المقال ونسيء إلى أنفسنا وبلا أي داعٍ.

ولذلك فأنا أرى ضرورة عرض مثل هذه المقالات المثيرة للبلبلة على مجموعة قبل نشرها على الموقع- ما دام الموقع يُعبِّر عنا- لنرى هل تتحقق مصلحة من نشرها أم تترتب عليها مفسدة؟ وإن كان لا بد من نشرها فليعلن بوضوح أنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها الشخصي فقط.

أما موقفنا من إيران وما يصدر عنها فينبغي أن نفرِّق بين أمرين: المواقف السياسية، والمذهب الشيعي، فالمواقف السياسية ينبغي أن نقيسها على قيم الحرية والحق والعدل؛ فإن اتفقت المواقف معها أيدناها رضي من رضي وسخط من سخط، وإن تناقضت معها رفضناها وأنكرناها كذلك التصريح الأخير للمدعو "ناطق نوري"؛ الذي أكد فيه أن مملكة البحرين ما هي إلا جزء من دولة إيران، وإن كان قد عاد لنفي معنى التصريح إلا أن فلتات اللسان تنبئ عن خبيئة القلوب وطبيعة المشروع.

أما موقفنا من المذهب الشيعي فنحن نميل إلى عدم التعرض له بالقدح أو المدح، وكذلك عدم الخوض في الخلافات بين مذاهب المسلمين؛ حرصًا على وحدة الأمة، واستبعاد كل أسباب الشقاق من بينها، تاركين للعلماء مناقشة هذه الخلافات مناقشةً علميةً منصفةً، خصوصًا مع إنكارنا- في نفوسنا- كل ما يسيء إلى مذهب أهل السنة ومقام الصحابة الكرام.

وهذا الموقف مرهون باحترام الشيعة هذا الموقف ومقابلته بمثله، أما إذا تم استغلال حرصنا على الوحدة ونبذ الخلاف في السعي لنشر مذهبهم فحينئذٍ سنضطر إلى شرح تفاصيل الخلاف والعيوب لتحصين عامة أهل السنة من الانحياز بجهلٍ إلى المذهب الآخر، ويكون وزر الخلاف على مَن لم يحترم حرصنا على سلامة الأمة ووحدتها.

ألا هل بلغت؟!.. اللهم فاشهد
 

 

Bookmark and Share Facebook Facebook Twitter favorites

التعليقات مملوكة لأصحابها. والموقع غير مسئول عن محتواها.

نعم موافق بشده

بواسطة: موافق

جزاك الله خيرا

الاسلام المسيحى

بواسطة: أمير الحفناوى

يا سيدي الكريم الشيعة الان ليسوا طرفا محايدا حتى نرى منهم.ان شذوذ توجهاتهم العقدية والفكريهلا تحتاج الى مسلم عادى فضلا عن اخ لكى يلم بتورطهم سياسيا او مذهبيا في امور(لا اقول تهدم الاسلام)بل اقله تسئ لكل التراث الاسلامى والواقع والمستقبل يكفى انهم لم يخوضوا حربا او يفتحوا شبرا من الارض خارج حدود الدولة المسلمة لا قديما ولا حديثاوانما حاربوا المسلمين او غيرهم حمية لأنفسهم وحتى لا نستطرد فى امور تحتاج لساعات فى قراءتهااحيل الاخوة الى كتاب العالم الربانى موس الموسوي الشيعى ثم السنى بعد ذلكوهو ... الشيعه والتشيع وقراءة اي تقرير عن فضيحه ووترجيت حين صدرت امريكا اسلحة للثوار فى نيكاراجوا من خلال (الجمهورية الاسلاميه المزعومه) رقم 1 على لائحة الارهاب.ارجو ان يكون واضحا ان انحراف الشيعه عن اصول الاسلام يكاد يتطابق مع الضلالات المسيحيه روحا واعتقادا بل وسلوكا من تقديس الاولياء والرسل وتقديس الجمادات كالتربه الحسينيه (تراب كربلاء) وتغيير النصوص واقرار الرموز المبهمه ومخالفة الاولين والكذب لاقرار المراد واهانة المخالفين حتى الصحابة او الحواريين طالما وقفوا في وجه مشروعهم.ان الامر لا ينتهى البحث فيه ولكن الخطير فى الامر التعامل معه بلامبالاه او بجهل وانا افهم ان منا فى مصر من لايعير الامر اهتماما او لا يقدرابعاده كما قد يفعل الاخ فى الخليج حين نتكلم عن اليهود او مؤامرت اقباط المهجر فمن رأى ليس كمن سمع ولكن أن يصدر مثل هذا الكلام عن رجل نحبه ونجله كالأستاذ يوسف ندا فهنا يجب الايضاح والشرح المفصل لأننا فى زمان فتنة ربما فتحت ابواب شر لا يهدأ يكون ضحاياه بسطاء المسلمين ومن لا يجد له معلما فبيكون ذنبه في رقاب الصامتين تارة يمنة ويسرة وتارة لاعلى واسفل وجزاكم الله خيرااااااااااا

Canada

بواسطة: amr

Jazakom Allah Khayer. excellent understanding.

جزاكم الله خيرا

بواسطة: عبدالرحمن وجدي

بارك الله لنا فيك يا دكتور محمود والأهم فعلاً توحيد جموع الامة أما خلافتنا الداخلية كمسلمين نستطيع حلها اذا توحدنا والكلام أيضاً لاخواننا الشيعة لنكن صفاً واحدا أماما أعدائنا دون التعرض لمذاهبنا الاسلامية المختلفة ولنتفق على الثوابت والاصول ولنختلف في الفروع والاختلاف في الاراء او على الاشخاص لا يكون بالسب او غيره من الاساءة وجعلنا الله على الحق دوما ويرزقنا الصواب والثبات .

اللهم أرنا الحق حقاص وأرزقنا إتباعة

بواسطة: عادل محمود

جزاك الله خيرا على هذا التوضيح ونفع به المسلمين وخلاصة الأمر لا يصح للمسلمين أن يعاملوا ايران بعين واحدة ولكن نفرق بين اتجاه المذهب واتجاه السياسةفنحن كمسلمين سنة مع إيران تماماً في السياسة ولكن نختلف معها كلياً في المذهب وجزاكم الله خيرا

مصر

بواسطة: المحارب

اجى الكريم ماحوجنا الى الفهم الصحيح للمذهب الشيعى لانه ولاشك كما قال العلماء فيه مافيه من الاباطيل ومخالفة اجماع علماء الامة الثقات ومايعد من الدين بالضرورة والكلام كثير كما نهم الان كثر تواجدهم فى المحطات الفضائية التى اصبحت كرؤوس الشياطين وليل نهار يكذبون ويلبسْْْون على الناس دينهم ويطبقون مبدأ الاعلام والجرائد اكذب واكذب حتى يصدقك الناس وزيادة هذا الامر عن المحتمل بل وفاق كل الاحتمالات لذا يجب على كل فرد يعرف ولو شىء بسيط عن مذهبهم ان يفحضهم لانهم لايتورعون عن الكذب الصريح على رسولنا وصحابته الكرام والنت ملئ بالمواقع التى تقطر سما زعفا واضح وضوح الشمس ولذا لاتقول لى انهم جزء من الامة ودعوة الاخوان عامة كدعوة الاسلام اقول لك نحن فى الاخوان فى عنى عن هؤلاء وامثالهم لانهم كما تعرف هم الذين شقوا جماعة المسلمين من بداية التاريخ وحتى اليوم نعانى من افعالهم الشنعاء التى لاترضى الله او الرسول وصالح المؤمنين من الانس والجن

كلام متزن ككاتبه

بواسطة: محمد سعيد عبد البر

السلام عليكم يا دكتور مسلك جميل أن تحلل التعليقات على هذا النحو، وأحب أن اشكر سيادتكم جزيل الشكر على الاهتمام بالبيان، وكلامكم متزن واضح كشخصكم . واضيف إلى الإعجاب طلبا: وهو أن نبث في أدبياتنا مواد توضح حقيقة الشيعة بلا إفراط ولا تفريط بمنهج علمي. وأضيف اقتراحا أيضا: ألا ننسى التوعية بالتنصير وغوائله وشبهاته واساليبه، وليكن ذلك ايضا بأسلوب علمي أو دراسي إذا لزم الأمر. جزاكم الله خيرا.

مع من تتوحّد الامة ؟

بواسطة: ابراهيم النعيمي- لبنان

قلتم :"نحن نميل الى عدم التعرض بالقدح والمدح -للشيعة-وكذلك عدم الخض بالخلافات .... حرصا على وحدة الامة ! هذا ما لم يسعى الشيعة لنشر مذهبهم ... أسأل .... وكل هذا السعي وكل هذه الاموال ..وكل هذا التجيش من ايران ما تسموه !! هل هو سعي لنشر المذهب السني ! الى متى نبقى على هذا الموقف وهم ينخرون في جسمنا ! الى متى نمد اليهم يدنا ...فيمدوا يدهم اليمين الينا .. ويحملوا بيدهم اليسار السم الذي يريدون ان يجرعونا اياه ! لست بالخب ولا الخب يخدعني ..ولا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين ... ان كنتم لم تتعرضوا الى نار الشيعة ... وترون فيهم زخما وقوة للامة ... وناديتم يا شيعي يا حبيب دمر تل ابيب ! فلكم اخوان قد اكتوا بنارهم ...وبنار هذه القوة ... ولكم اخوان ..بدعمكم وترويجكم الاعلامي للحزب وتغطيته سياسيا وشعبيا ..وامتناعكم عن اخوانكم ...ساهم بتحجيمهم ! فارحموهم يرحمكم الله !

الاسلام أهم من الأمة

بواسطة: احمد -

استاذى الكريم الله أكبر كلمة الحق بدأت فى الظهور على السنتكم الصادقة يا استاذنا العزيز, لقد حزنت جدا على كلام الاستاذ يوسف ندا لما احمله له من احترام و حب و تقدير, و من قدر امتعاضى من كلامه لم أعلق عليه. سيدى الكريم حتى أنقل اليك وجهة نظرى المتواضعة اطلب من سيادتكم مراجعة تاريخ الأمة الاسلامية و ماذا قدموا لها الشيعة عبر التاريخ الاسلامى, هل دعمهم لحزب الله او دعمهم السياسى لحماس يعتبر هو كل ما قدموه للأمة؟! انت تعلم يا سيدى الكريم لماذا يدعموا حزب الله بكل هذه القوة و لماذا يدعمون حماس, حزب الله لتقوية القوة الشيعية فى لبنان و المنطقة بالكامل بدليل ما فعله حزب الله بعد 2006 و زحفه نحو الشمال و انت ادرى منى بهذا وبالنسبة لحماس حتى تكون ورقة ضغط و قوة لهم و انت أيضا ادرى منى بهذا. لو راجعت التاريخ الحديث لوجدت ماذا فعلوا فى العراق و مدى الاجرام و التعاون و الذبح لأهل السنة فى الشوارع على أيدى عصابات المقتدى لصدرى, و كيف يحاربون طالبان فى افغانستان و ان أول ما عارض حوار أمريكا معهم فى مجلس الأمن هو السفير الايرانى و نقله رسميا تخوفهم من الحوار مع الارهابين لأنهم أهل سنة يا سيدى و خطر حقيقى عليهم, انظر ماذا يفعلوا فى أهل السنة فى ايران نفسها و ماذا فعلوا فى الهواز فى الساحل الغربى لأيران, انظر سيدى الكريم دعمهم الغير مباشر لحركات التمرد فى جنوب السودان, انظر ماذا شنوا من هجوم سافل و حقير على علم أهل السنة و امامها يوسف القرضاوى عندما علق عليهم بمنتهى الهدوء و الأدب و اللباقة انهم ابتدعوا فى دين الله و يجب او يتوقفوا عن أعمال التشيع و اساليبه و فقط و لكن انظر حجم رد الفعل و سفالته على جميع الأصعدة, انظر مشكلتهم مع البحرين و مع الامارات و مع الخليج عاما, انا مقيم فى الخليج و انتقلت الى بلاد عدة فيه و ادرك حجم الاختراق الشيعى فى الشارع و الحسينات و المساجد و النشاطات و الضلال المنتشر, من تعاون مع التتار فى اسقاط المسلمين, من تعاون مع الكفار و المرزتقة فى اسقاط الخلافة العثمانية الاسلامية السنية و كان خنجر فى ظهر الأمة, من تعاون مع الهندوس فى انفصال شرق باكستان و تسليمها للهندوس, وحاولوا قتل صلاح الدين الأيوبي سنة 570 هـ داخل معسكر جيشه، ومرة أخرى سنة 571 هـ وحاربوا صلاح الدين ونور الدين محمود زنكي وتحالفوا مع الفرنجة أيام ما كانت لهم دولة في مصر وهي الدولة الفاطمية كل ما سبق هو مثال على مصائبهم السياسية فى التاريخ الحديث و القديم. أما مصائبهم العقائدية على مدار التاريخ فهى كارثة بكل المقاييس سب للصحابة و امهات المؤمنين و لعنهم على المنابر و البثق على قبورهم و الشاهد على هذا امام الحرب النبوى الشيخ الحذيفى, عبادة القبور و الأضرحة و التعبد بهم, شرك بالله سبحانه و تعالى فى شبه تقديسهم و عبادتهم للحسين و سيدنا على رضى الله عنهم جميعا و عن أل بيت رسول الله, اللهم صلى و سلم على محمد و أله و صحبه أجمعين, مبدأ الكذب و الضلال و المعروف بالتقية, زواج المتعة و اليوم الواحد, الولى الفقيه, الأئمة المعصوميين, المرشد الأعلى المنزه عن الخطأ, المهدى المنتظر بعد هذا التاريخ و الحاضر المزرى لهم يا استاذى الكريم لا استطيع ان احافظ عليهم انهم من الأمة و يجب اتحاد الأمة و لم الشمل و الوحدة و القوة و التعاون و التصالح و التقريب و كل هذه الشعارات التى يستفيد منها هم أهل الشيعة فقط و تأتى بنتيجة عكسية على أهل السنة بالطعن فى ظهورهم. لن يكتب الله سبحانه و تعالى النصر الكامل و المبين و هناك تحالف ظالم, يجب ان تنقى النوايا و النفوس و الأهداف حتى يكتب الله النصر للأمة و يكتب لها التمكين فى الأرض, تخيل معى سيدى الكريم لو كتب الله التمكين للمسلمين الشيعة فى الأرض, هل سيحافظوا على صحيح دين الله؟!! انت اقدر منى بالرد انا افهم و اتفهم خطر توجيه الاعلام الحكومى و العربى السهام و النظر و النقد و السب تجاه ايران و اهمالها قصدا اسرائيل و امريكا, و لكن هذا ليس معناه انى أكون عكسهم و ادعو الى التحالف مع ايران حتى نكون فى مواجهة اسرائيل, كلا كلا, و لكن اكون مع الحق المطلق الادق الواضح, لن تخسر الأمة الكثير اذا خرج منها اهل الضلال و النفاق و الرياء و الخيانة, بالعكس ستنتصر الأمة ان شاء الله أن اضلل الناس ان لا فروق بين المذهبين و ان الفروق سياسية فقط هذه مصيبة سوف يحاسبكم الله عليها و يحاسبكم التاريخ الى وصل هذا الشعور و الاحساس و العقيدة الى اذهان و وجدان اولادنا, سنرى بعد 20 سنة أولادنا يحتفلون فى كربلاء بضرب ظهورهم م بالجنازير و سوف يكون كل من دعا الى ان الفروق سياسية فقط هو السبب امام الله و امام رسوله الكريم و اما التاريخ فصلاح الدين الأيوبى حول الأزهر لمنارة الاسلام فى العالم كله بدلا من ان تكون منارة الشيعة المضللة, و لكن للأسف الشديد سيكون الداعين منكم الى الاعتراف و الى نشر هذا المذهب تحت غطاء وحدة الأمة هو من اضعف و دمر أمة الاسلام الصحيح. أسف على الاطالة و أريد ذكر انى احبك فى الله و احب الاخوان المسلمين و ادعو الله سبحانه و تعالى ان يعلو الاسلام بكم و معكم ان شاء الله

أليس الفهم أول أركان بيعتنا

بواسطة: د:أشرف فهمي

خي في الله أشهد الله أني أحبك في الله وأرجو ألا تنساني بصالح دعائك ثم أما بعد لاتتخيل أخي أعزك الله كم أن هذا المقال سبب لي من ألم في القلب جعلتني للحظات أشك في فهم الاستاذ يوسف ندا _أعزه الله وحماه -للركن الاول من أركان بيعتنا (الفهم)لن أتكلم من الناحية الشرعية فقد تكلم أهله واخرهم الدكتور يوسف القرضاوي ولكن أتكلم من ناحية عدم الفهم والوعي الذي يصيبنا نحن شباب الاخوان بكثير من العبء النفسي ومزيد من المهاترات والمزايدات من أتباع الحزب الواطي ومن أتباع بعض الجماعات الاسلاميه أرجو الله ان يسدد خطاكم ويثبتنا واياكم علي الحق وارجو أن يتذكر كل أخ أن كلامه مهما كان من البساطة فان عقليات الناس لاتعلم او لاتفهم أن هذا الكلام يعبر عن رأيه الشخصي وإنما تجعله رأي جموع الاخوان المسلمين

القاهرة

بواسطة: مصراوى

كلام طيب إذا وجد من الشيعة من يفهمة ويعمل به وبخاصة فى الفئة القيادية لهذا المذهب الذى يتخذ التقية مبدأ ، ونصيحة للموقع بتحرى ما ينشر حتى لا يستخدمة أعداء الدعوة ضضدهم فشكرا لك

الاسلام أهم من الأمة 1

بواسطة: Ahmad

يا استاذنا العزيز, لقد حزنت جدا على كلام الاستاذ يوسف ندا لما احمله له من احترام و حب و تقدير, و من قدر امتعاضى من كلامه لم أعلق عليه. سيدى الكريم حتى أنقل اليك وجهة نظرى المتواضعة اطلب من سيادتكم مراجعة تاريخ الأمة الاسلامية و ماذا قدموا لها الشيعة عبر التاريخ الاسلامى, هل دعمهم لحزب الله او دعمهم السياسى لحماس يعتبر هو كل ما قدموه للأمة؟! انت تعلم يا سيدى الكريم لماذا يدعموا حزب الله بكل هذه القوة و لماذا يدعمون حماس, حزب الله لتقوية القوة الشيعية فى لبنان و المنطقة بالكامل بدليل ما فعله حزب الله بعد 2006 و زحفه نحو الشمال و انت ادرى منى بهذا وبالنسبة لحماس حتى تكون ورقة ضغط و قوة لهم و انت أيضا ادرى منى بهذا. لو راجعت التاريخ الحديث لوجدت ماذا فعلوا فى العراق و مدى الاجرام و التعاون و الذبح لأهل السنة فى الشوارع على أيدى عصابات المقتدى لصدرى, و كيف يحاربون طالبان فى افغانستان و ان أول ما عارض حوار أمريكا معهم فى مجلس الأمن هو السفير الايرانى و نقله رسميا تخوفهم من الحوار مع الارهابين لأنهم أهل سنة يا سيدى و خطر حقيقى عليهم, انظر ماذا يفعلوا فى أهل السنة فى ايران نفسها و ماذا فعلوا فى الهواز فى الساحل الغربى لأيران, انظر سيدى الكريم دعمهم الغير مباشر لحركات التمرد فى جنوب السودان, انظر ماذا شنوا من هجوم سافل و حقير على علم أهل السنة و امامها يوسف القرضاوى عندما علق عليهم بمنتهى الهدوء و الأدب و اللباقة انهم ابتدعوا فى دين الله و يجب او يتوقفوا عن أعمال التشيع و اساليبه و فقط و لكن انظر حجم رد الفعل و سفالته على جميع الأصعدة, انظر مشكلتهم مع البحرين و مع الامارات و مع الخليج عاما, انا مقيم فى الخليج و انتقلت الى بلاد عدة فيه و ادرك حجم الاختراق الشيعى فى الشارع و الحسينات و المساجد و النشاطات و الضلال المنتشر, من تعاون مع التتار فى اسقاط المسلمين, من تعاون مع الكفار و المرزتقة فى اسقاط الخلافة العثمانية الاسلامية السنية و كان خنجر فى ظهر الأمة, من تعاون مع الهندوس فى انفصال شرق باكستان و تسليمها للهندوس, وحاولوا قتل صلاح الدين الأيوبي سنة 570 هـ داخل معسكر جيشه، ومرة أخرى سنة 571 هـ

لا ينشر

بواسطة: Ahmad

لقد قمت بالتعليق اكثر من 5 مرات و لم ينشر, أرجو الأفادة

الاسلام اهم من الأمة

بواسطة: أحمد -

الله أكبر كلمة الحق بدأت فى الظهور على السنتكم الصادقة يا استاذنا العزيز, لقد حزنت جدا على كلام الاستاذ يوسف ندا لما احمله له من احترام و حب و تقدير, و من قدر امتعاضى من كلامه لم أعلق عليه. سيدى الكريم حتى أنقل اليك وجهة نظرى المتواضعة اطلب من سيادتكم مراجعة تاريخ الأمة الاسلامية و ماذا قدموا لها الشيعة عبر التاريخ الاسلامى, هل دعمهم لحزب الله او دعمهم السياسى لحماس يعتبر هو كل ما قدموه للأمة؟! انت تعلم يا سيدى الكريم لماذا يدعموا حزب الله بكل هذه القوة و لماذا يدعمون حماس, حزب الله لتقوية القوة الشيعية فى لبنان و المنطقة بالكامل بدليل ما فعله حزب الله بعد 2006 و زحفه نحو الشمال و انت ادرى منى بهذا وبالنسبة لحماس حتى تكون ورقة ضغط و قوة لهم و انت أيضا ادرى منى بهذا. لو راجعت التاريخ الحديث لوجدت ماذا فعلوا فى العراق و مدى الاجرام و التعاون و الذبح لأهل السنة فى الشوارع على أيدى عصابات المقتدى لصدرى, و كيف يحاربون طالبان فى افغانستان و ان أول ما عارض حوار أمريكا معهم فى مجلس الأمن هو السفير الايرانى و نقله رسميا تخوفهم من الحوار مع الارهابين لأنهم أهل سنة يا سيدى و خطر حقيقى عليهم, انظر ماذا يفعلوا فى أهل السنة فى ايران نفسها و ماذا فعلوا فى الهواز فى الساحل الغربى لأيران, انظر سيدى الكريم دعمهم الغير مباشر لحركات التمرد فى جنوب السودان, انظر ماذا شنوا من هجوم سافل و حقير على علم أهل السنة و امامها يوسف القرضاوى عندما علق عليهم بمنتهى الهدوء و الأدب و اللباقة انهم ابتدعوا فى دين الله و يجب او يتوقفوا عن أعمال التشيع و اساليبه و فقط و لكن انظر حجم رد الفعل و سفالته على جميع الأصعدة, انظر مشكلتهم مع البحرين و مع الامارات و مع الخليج عاما, انا مقيم فى الخليج و انتقلت الى بلاد عدة فيه و ادرك حجم الاختراق الشيعى فى الشارع و الحسينات و المساجد و النشاطات و الضلال المنتشر, من تعاون مع التتار فى اسقاط المسلمين, من تعاون مع الكفار و المرزتقة فى اسقاط الخلافة العثمانية الاسلامية السنية و كان خنجر فى ظهر الأمة, من تعاون مع الهندوس فى انفصال شرق باكستان و تسليمها للهندوس, وحاولوا قتل صلاح الدين الأيوبي سنة 570 هـ داخل معسكر جيشه، ومرة أخرى سنة 571 هـ

الاسلام اهم من الأمة 2

بواسطة: أحمد -

وحاربوا صلاح الدين ونور الدين محمود زنكي وتحالفوا مع الفرنجة أيام ما كانت لهم دولة في مصر وهي الدولة الفاطمية كل ما سبق هو مثال على مصائبهم السياسية فى التاريخ الحديث و القديم. أما مصائبهم العقائدية على مدار التاريخ فهى كارثة بكل المقاييس سب للصحابة و امهات المؤمنين و لعنهم على المنابر و البثق على قبورهم و الشاهد على هذا امام الحرب النبوى الشيخ الحذيفى, عبادة القبور و الأضرحة و التعبد بهم, شرك بالله سبحانه و تعالى فى شبه تقديسهم و عبادتهم للحسين و سيدنا على رضى الله عنهم جميعا و عن أل بيت رسول الله, اللهم صلى و سلم على محمد و أله و صحبه أجمعين, مبدأ الكذب و الضلال و المعروف بالتقية, زواج المتعة و اليوم الواحد, الولى الفقيه, الأئمة المعصوميين, المرشد الأعلى المنزه عن الخطأ, المهدى المنتظر بعد هذا التاريخ و الحاضر المزرى لهم يا استاذى الكريم لا استطيع ان احافظ عليهم انهم من الأمة و يجب اتحاد الأمة و لم الشمل و الوحدة و القوة و التعاون و التصالح و التقريب و كل هذه الشعارات التى يستفيد منها هم أهل الشيعة فقط و تأتى بنتيجة عكسية على أهل السنة بالطعن فى ظهورهم. لن يكتب الله سبحانه و تعالى النصر الكامل و المبين و هناك تحالف ظالم, يجب ان تنقى النوايا و النفوس و الأهداف حتى يكتب الله النصر للأمة و يكتب لها التمكين فى الأرض, تخيل معى سيدى الكريم لو كتب الله التمكين للمسلمين الشيعة فى الأرض, هل سيحافظوا على صحيح دين الله؟!! انت اقدر منى بالرد انا افهم و اتفهم خطر توجيه الاعلام الحكومى و العربى السهام و النظر و النقد و السب تجاه ايران و اهمالها قصدا اسرائيل و امريكا, و لكن هذا ليس معناه انى أكون عكسهم و ادعو الى التحالف مع ايران حتى نكون فى مواجهة اسرائيل, كلا كلا, و لكن اكون مع الحق المطلق الادق الواضح, لن تخسر الأمة الكثير اذا خرج منها اهل الضلال و النفاق و الرياء و الخيانة, بالعكس ستنتصر الأمة ان شاء الله أن اضلل الناس ان لا فروق بين المذهبين و ان الفروق سياسية فقط هذه مصيبة سوف يحاسبكم الله عليها و يحاسبكم التاريخ الى وصل هذا الشعور و الاحساس و العقيدة الى اذهان و وجدان اولادنا, سنرى بعد 20 سنة أولادنا يحتفلون فى كربلاء بضرب ظهورهم م بالجنازير و سوف يكون كل من دعا الى ان الفروق سياسية فقط هو السبب امام الله و امام رسوله الكريم و اما التاريخ فصلاح الدين الأيوبى حول الأزهر لمنارة الاسلام فى العالم كله بدلا من ان تكون منارة الشيعة المضللة, و لكن للأسف الشديد سيكون الداعين منكم الى الاعتراف و الى نشر هذا المذهب تحت غطاء وحدة الأمة هو من اضعف و دمر أمة الاسلام الصحيح. أسف على الاطالة و أريد ذكر انى احبك فى الله و احب الاخوان المسلمين و ادعو الله سبحانه و تعالى ان يعلو الاسلام بكم و معكم ان شاء الله تعالى

1 2 3

أضف تعليــق
الإسم    
 
عنوان التعليق  
 
 

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة اكتب الارقام   « تغيير الصورة